كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

التركيب الجيني المحتمل للسومريين

علي بدر- فينكس

لم أكن أعرف أن ثمة دراسة جينية عن اصول السومريين إلا من خلال كتاب "السومريون" لمات كلايتون. كنت أطلعت على الدراسة التي نشرها العلماء الألمان عن أصول الفراعنة وخصوصا بعد الضجة التي أثيرت حول الفيلم الذي عرضته قناة النتفلكس عن كيلوباترا واظهرتها ببشرة سوداء وان المصريين القدماء هم من أصل أفريقي، إلا ان دراسة التسلسل الجينومي الذي أجراه العلماء الألمان والأميركيون على ثلاثة مومياءات أثبتت غير ذلك تماما، بل بالعكس ان المصريين القدماء يشتركون بنسب كبيرة من ناحية البصمات الجينية والتسلسل الجينومي مع سكان العراق وسوريا ولبنان وفلسطين، وإنهم بالرغم من تعرضهم للاحتلالات الكبيرة من قبل الرومان واليونانيين الا انهم حافظوا على سكون جيني لفترة طويلة، عكس المصريين الحاليين الذين يحملون جينات افريقية بنسبة 8 بالمئة. الدراسة التي يتكلم عنها مات كلايتون هي عن عرب الأهوار أجريت في العام 1998 ثم في العام 2006 وقد نشرت في العام 2011، ويقول إنه مع ظهور أبحاث الحمض النووي، أثيرت مسألة الأصول الجينية للسومريين القدماء مرة أخرى.
وقد أجرى العلماء مسحاً شاملاً لكروموسوم Y وتنوع mt DNA بين عرب الأهوار في العراق وتوصلوا إلى أنهم من نسل السومريين المباشرين. وهذا البحث دعاهم أيضا الى فحص شامل لمعرفة فيما إذا كان السومريون أصليين أم من أصل هندي أو من أصل جنوب آسيوي. بناءً على النتائج، فإن عرب الأهوار، الذين كانوا في منطقة جنوب بلاد ما بين النهرين لأجيال، يتشاركون في أصول مشتركة مع الآشوريين والعراقيين القدماء أكثر من أي مجموعة أخرى (مجموعات الاختبار ضمت هنوداً وأوروبيين متوسطيين وأفارقة وآسيويين من المحيط الهادئ وغيرهم).
هذا يعني أن أسلاف عرب الأهوار لم ينتقلوا من مناطق مختلفة ولكنهم كانوا أصليين على الأقل طوال وجود السومريين. لكنه يقول ثمة فرضية أنهم ينحدرون من منطقة تركمانستان الحديثة، بل يفسر بدلاً من ذلك التركيبة الجينية وحتى المادية المحتملة للحضارة الأولى على هذا الاساس.
بعض أصدقائي من الناصرية يلقبون أنفسهم بالسومري كنت ابتسم، طلعت الشغلة صدق.
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة