كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قرية "التفاحة" في الدريكيش

جاك جبور- فينكس

سوريا - طرطوس-الدريكيش- قرية التفاحة
يعود اسمها غالبا إلى شجر التفاح
دونتها الكتب التاريخية من حقبة الحروب الصليبية بذات الاسم وقد كان فيها مستوطنة للاسبتارية. توثقها السجلات العثمانية عام ١٥١٩م كقرية صغيرة تابعة للواء طرابلس الشام ناحية صافيتا، و سكتابة تركية عن قرية تفاحةكانها علويون وفرضت عليهم ضريبة القرش.
وهم أحمد ولد محمد
حسن ولد احمد
عبدالرحمن ولد خليل
محمود ولد عتريس!!
ناصر ولد محمود.
من غير المعروف اين ذهب احفاد هؤلاء الأجداد
انما المتعارف عليه بين سكان القرية أنه في بدايات القرن الثامن عشر جاء جد القرية الحالي المقدم كنعان الملقب بكنعان الدباح هربا من الدرك العثماني بعدما قتل أحد أفراد الدرك حيث كانوا تعرضوا له في قريته الأصلية وهي قرية سيانو في جبلة.
ولاحقا جاءت عائلات من جنينة رسلان وجوارها.
لاتزال انساب القرية محفوظة شفهيا لدى كبار القرية.
مثلا أسرة الجد عبود الزير الذي توفي بدايات القرن العشرين وهو أحمد بن محمد بن وسوف بن زيدان بن المقدم كنعان.
حينما جاء المقدم كنعان وأسرته إلى التفاحة التي كانت مهجورة نظفوا حوالي عيون الماء التي كانت محاطة بالشوك واستصلحوا أراضي القرية وزرعوها بالاشجار المثمرة.
ولاتزال عيون الماء الجميلة في القرية رغم اهمال الأحفاد لها وخاصة عين المقبية الرائعة
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة