كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"كلة معروف".. وسبب تسمية ساحة "عرنوس" بدمشق بهذا الاسم

محمد عزوز

هي كرة حجرية مشدودة بسلسلة حديدية إلى السقف الخلفي لباب أنطاكية في حلب – سورية، معروفة باسم (كلة معروف)، وسبب التسمية أن الشيخ (معروف بن جمر) كان يستخدمها في تصديه للعدوان الفرنجي على حلب.. وقد حفل تراث مدينة حلب بالكثير من القصص والروايات عن هذه الكلة.
ويعتبر المقدّم والشيخ معروف بن جمر من أكثر قادة فرق الفداوية الإسماعيليين شهرة لكثرة أعماله البطولية، وقد لقب بسلطان القلاع والحصون لأنه كان يعتمد عليه بفتح الحصون الأكثر حصانة وصعوبة، اعتمد عليه بيبرس في معاركه مع باقي القادة الآخرين..
ولد في قلعة الكهف سنة 624 هـ، انخرط في التنظيمات السرية الفدائية وتدرب على أعمالها في مدينة مصياف، واستلم قلعة صهيون.. أبلي بلاء حسناً في كل المعارك التي خاض غمارها.. وقع أسيراً في إحداها وتمكن المقدمين جمال الدين شيحة وسعد بن دبل من إنقاذه وإعادته إلى حلب..
تزوج من بنات أحد ملوك الصليبيين، فأنجبت له ولداً لم يره بسبب خطفها وإعادتها قبل ولادته إلى ديارها فأسمته ( arnus ) وصار آرنوس أو (عرنوس) كما نعرفه من أبطال الفرنجة وكان من قواد الجيش الذين حاصروا حلب في الموقعة التي وجد بها الشيخ معروف ميتاً عند باب أنطاكية، فارتد آرنوس على الروم عند علمه بمقتل والده وصد الهجوم الكبير عن حلب، وتم العفو عنه وعاد إلى صفوف الفدائية حتى مماته، وقد دفن في دمشق حي الصالحية وسميت الساحة القريبة من قبره بساحة (عرنوس) نسبة له.
* المعلومات من محاضرة لي بهذا الخصوص.
** نقل إلينا أن الكلة لم تعد موجودة الآن بسبب ظروف الحرب ثم تبعه خبر آخر أنه تم نقلها إلى مكان آمن للحفاظ عليها من أيدي اللصوص. 
ملاحظة من أحد متابعي صفحة الأستاذ جاك جبور: في الموروث الشعبي الشفهي أن عرنوس قتل جمال الدين شيحا، لأن شيحا قتل والده الشيخ محمود الرصافة (ق)، ومقامه جنب قلعة الرصافة غرب مصياف.
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة