كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من معالم دمشق الأثرية المكتشفة عام 2005

عماد الأرمشي- فينكس

في شهر آب من عام 2005 و في أثناء قيام محافظة مدينة دمشق بأعمال الحفر في منطقة دوار المطار، القريبة من باب كيسان، بغرض إنشاء نفق مروري للسيارات؛ تم الكشف عن معالم أثرية تمتد بالقرب من سور المدينة القديم، وتم على الفور تشكيل بعثة أثرية مهمتها القيام بأعمال الكشف و التنقيب الأثري الضرورية كما ذكر الأستاذ يامن دبور.
وكان لدينا منذ البداية العديد من المؤشرات على أن هذه المعالم الأثرية تعود لبرج دفاعي كبير يمتد بالقرب من سور المدينة.
يقع البرج في الجهة الجنوبية من سور المدينة على بعد 205 أمتار الى الغرب من باب كيسان، ويتصف هذا البرج بعمارته المتميزة وأبعادها الضخمة، وقد تم تحديد ثلاثة مراحل زمنية ضمن بناء هذا البرج؛ وشملت بناءه؛ و توسيعه؛ وبعد ذلك ترميمه كما صنفها الباحث / يامن دبور المختص من المديرية العامة للآثار و المتاحف بدمشق.
المرحلة الآولى: و تعود الى العصر السلجوقي من سنة 468 الى سنة 549 للهجرة وهي أولى المراحل في بناء البرج، و قد بني على مسافة 4.8 متر الى الجنوب من سور المدينة؛ فهو لا يتصل به اتصالا مباشرا، وقد كان مستطيلا، وقد تم بناؤه بحجارة بازلتية وكلسية صغيرة ذات واجهات مربعة 35 × 35 سم. أما المونة المستخدمة لربط تلك الحجارة ببعضها فهي رمادية غامقة (و هذه الخصائص و طريقة البناء تنطبق على المنشآت السلجوقية في قلعة دمشق).
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة