كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ثمانية.. أبواب وأحياء وأنهر وقاعات في دمشق

الرقم سبعة هو الأكثر شهرة، أما الرقم ثمانية فهو يحف دمشق من كل جانب:
فعمر دمشق يتجاوز ثمانية آلاف عام وعدد أحيائها القديمة ثمانية أحياء ويحيط بها سور عليه ثمانية أبواب، ولبردى ثمانية فروع، فالمشهور والمعروف أن عدد أبواب دمشق سبعة وعدد فروع بردى سبعة، فمن أين أتى الرقم ثمانية؟ أولاً الأبواب: علق في الأذهان أن عدد أبواب دمشق هي سبعة، وهو ما ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق" وهي التي كانت في عصره، ولكن أحدثت أبواب وأغلقت أبواب، حيث كان أقصى عدد هو 10 ـ 13 باباً لدمشق... باب شرقي ـ باب الجابية ـ باب توما ـ باب كيسان ـ باب جنيق ـ باب الصغير"الشاغور" ـ باب الفراديس ـ باب السلامة ـ باب الفرج ـ باب النصر ـ باب البريد ـ باب جيرون ـ باب الحرير "الحديد".
ففي كتاب "مرآة الشام "لعبد العزيز العظمة المنشور لأول مرة في أواسط ثلاثينيات القرن الماضي أن مدينة دمشق كانت محاطة بسور ذي ثمانية أبواب ، وهذه الأبواب:
1ـ باب البريد: غرب الجامع الأموي هُدم عام 1295 هـ، وهو مدخل سوق الحميدية حاليا من جهة الأموي.
2ـ باب الجابية: في الجنوب الغربي من المدينة جدّد عام 560 هـ عقب انهدامه من زلزال.
3 ـ باب الصغير: باب الشاغور في الجنوب.
4 ـ الباب الشرقي: في الشرق الجنوبي ومازال على حاله منذ أيام الرومان.
5 ـ باب السلام: في شرق المدينة، جدد عام 644 هـ.
6 ـ باب توما: في الشمال الشرقي، جدّد عام 724 هـ.
7 ـ باب الفرج :يُعرف أيضاً بباب القلعة، وهو في الشمال، جدد عام 646 هـ.
8 ـ باب الفراديس: ويدعى باب العمارة أو باب السلسلة، جُدّد عام 609 هـ.
ثانياً الأحياء "الأثمان": عند الرجوع إلى الكتب القديمة نجد أنهم يذكرون أن لدمشق ثمانية أحياء، ومن هنا جاءت تسمية ثمن، ولم يكن تسمية المنطقة دارجة، ويذكر نعمان قساطلي في كتاب (الروضة الغناء في دمشق الفيحاء) أن دمشق تقسم لقسمين: قسم داخل السور وقسم خارجه، وتقسم إلى ثمانية أثمان وهي: ثُمن القيمرية وثُمن الشاغور وثُمن الميدان الفوقاني وثُمن الميدان التحتاني وثُمن القنوات وثُمن العقيبة وثُمن العمارة وثُمن الصالحية، كل ثُمن يقسم إلى أحياء، واختلف العظمة مع القساطلي باستبدال ثُمن العقيبة بثُمن سوق ساروجا.
ثالثاً الأنهار: هو بردى نهر واحد وله ثمانية فروع تتفرع في الهامة والربوة إلى فروعه الثمانية:
1ـ يزيد: ينفصل عن بردى جنوب الهامة حتى شمال حرستا بطول حوالي 16 كم.
2 ـ المزاوي: يتفرع عن بردى جنوباً غربي ضاحية دمر ويروي أراضي دمر والمزة.
3ـ الديراني: يتفرع عن بردى شرقي ضاحية دمر بقليل ويروي بساتين كفرسوسة.
4 ـ تورا يتفرع عن بردى عند موقع الشادروان، ويتفرع إلى عدد من الفروع وينتهي في أراضي عدرا.
5ـ قنوات: ينفصل عن بردى جنوباً قرب الشادروان، ويتجه شرقاً ويمر بحي القنوات. ويزود بيوت دمشق القديمة بالمياه عبر قناة حجرية لا تزال بعض أجزائها قائمة.
6ـ بانياس: ينفصل عن بردى قرب الربوة، ويدخل دمشق ماراً بجامعي المولوية وتنكز.
7 ـ العقرباني: ينفصل عن بردى جنوباً عند ساحة المرجة، ثم ينقسم عند جسر المطيّر إلى أربعة فروع.
8 ـ الداعياني: يتفرع عن بردى عند باب السلام.
رابعاً القاعات: القاعات وهي مساجد مشيدة على طراز القاعات لها برك وأحواض ومكان للجلوس ونفقة، وهي:

1ـ المغيربية في القنوات، 2 ـ الشابكلية في القنوات، 3 ـ النيروزي في باب السريجة، 4 ـ الخانقية في الميدان، 5 ـ الجقمقية في العمارة، 6 ـ الدغمشية في سوق الخيل، 7 ـ الخضيرية في الشاغور، 8 ـ قاعة النشا في الميدان.

وسائل التواصل الاجتماعي 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة