كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قرية عنانيب في "وادي الجنة"

هو وادٍ من أغنى و أجمل الوديان في سورية يقع في عمق جبال محافظة اللاذقية، ويمتد من جنوب غرب ناحية جوبة برغال إلى جنوب ناحية المزيرعة.
تتميز سفوح الوادي بغابة صنوبرية أوجية واسعة، يتخللها العديد من الأنواع الحراجية الأخرى كالبلوط و السنديان والقيقب والغار والسترك البقص والريحان والقطلب والصلع والشربين.
تتفجر على سفحي الوادي العديد من ينابيع المياه العذبة النقية، ويعتبر هذا الوادي من أهم الموائل الطبيعية للسلمندر الناري المسجل على اللائحة الحمراء الدولية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN .قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يسبحون‏‏
ترفد الوادي العديد من السواقي الغنية بالشلالات، أهمها ساقية عنانيب الغربية، وساقية السراج وساقية الحورة، وساقية الطحالب الحمراء، ووادي الجروف الذي يحتضن شلال عروس الجرف الرائع.
وبالإضافة إلى الشلالات يوجد في الوادي عدد كبير من الجداول الصالحة للسباحة ورياضة الغطس بحكم وجود التشكيلات الصخرية التي تزين الوادي وتجعل بعض ممراته الصخرية العميقة أشبه ما تكون بمغارة جعيتا السفلى في لبنان.
قامت مؤسسة طبيعة بلا حدود باستكشاف هذا الوادي في خريف العام2010، وأجرت عمليات التوثيق لمكوناته، وقام أعضاء بعثات الاستكشاف الخاصة بالمؤسسة برسم وتأهيل العديد من مسارات السياحة البيئية فيه. ولكنه تعرض في السنوات الأخيرة وبسبب الأزمة السورية للكثير من عمليات التخريب غير المتعمدة بسبب تهافت سكان جوار ذلك الوادي لاستثمار أخشابه في صناعة الفحم.
في هذا الوادي الوعر لا يوجد سكان، وقليلاً ما يصل الإنسان مما يجعل المنطقة محافظةً على طبيعتها الخالصة دون أن يمسسها أذى البشر.

الجدير بالذكر أن "وادي الجنة" يقع في الشمال الشرقي لمدينة القرداحة (10 كم)، وهو محاط بقرى "مليخ، ملوخ، عنانيب، فرزلا".

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة