كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

1932 خان شيخون بالقرب من حماة

صورة وترجمة المقال المنشور في العالم المصور:
"قرى السهل حول مدينة حماة قد تبدو جافة وصحراوية مقارنة بسحر حدائق وادي العاصي. تُبنى هذه القرى عادةً عند سفح تل قديم، يضطر الفلاحون إلى تبني شكل خاص جدًا لأسطح منازلهم بسبب نقص جميع مواد البناء، وخاصة الخشب.
خان شيخون: مدينة سورية عريقة
تقع مدينة خان شيخون في محافظة إدلب في سوريا، على بعد حوالي 37 كيلومتراً من مدينة حماة و110 كيلومترات من مدينة حلب و70 كيلومتراً من مدينة إدلب. تقع المدينة على الطريق الدولي بين حلب ودمشق، في موقع استراتيجي مهم.
التسمية
يعود اسم المدينة إلى خان كان يستخدم للاستراحة أثناء التنقلات في عهد الحكم العثماني، وكان صاحبه يدعى شيخون. ومع الزمن تحولت المدينة إلى خان شيخون نسبة إلى شيخون صاحب ذلك الخان.
الاقتصاد
يعتمد سكان خان شيخون على التجارة والزراعة في معيشتهم. تشتهر المدينة بتجارة السيارات والحبوب وزراعة الزيتون والفتسق الحلبي والقمح والبطاطا والشوندر. كما قدمت المدينة على مر الأيام شخصيات مهمة على الساحات العلمية والإدارية والعسكرية، قدموا لوطنهم ولمدينتهم خدمات وتضحيات جليلة.
الآثار
تشتهر خان شيخون بتلها الأثري الذي يعتبر الأكبر والأشهر في المنطقة. وقد قامت بعثة آثار فرنسية بالتنقيب في هذا التل في خمسينيات القرن الماضي لتؤكد أن التل يعود للألف الثالثة قبل الميلاد. ويحتوي التل على العديد من الأبنية والأنفاق التي يصل طولها أحيانا إلى أكثر من ألف متر.
كما تقع قرية كفر طاب غربي مدينة خان شيخون بثلاث كيلومترات والتي كانت مملكة قبل آلاف السنين. هذا بالإضافة إلى الخان الأثري الموجود وسط المدينة والذي يعود لمئات السنين وبجانبه جامع التكية والقصر الذي بناهما أبو الهدى الصيادي وزير السلطان عبد الحميد الثاني الذي يعود أصله إلى مدينة خان شيخون.
أهمية المدينة

تتمتع مدينة خان شيخون بموقع استراتيجي مهم، فهي تقع على الطريق الدولي بين حلب ودمشق. كما تشتهر المدينة بآثارها القديمة التي تعود إلى عصور مختلفة. كل هذه العوامل تجعل من خان شيخون مدينة مهمة في سوريا.

صفحة جاك جبور 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة