كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لمن أهزوجة "زينوا المرجة"؟

عماد الأرمشي- فينكس
نسمع بأهزوجة "زيّنوا المرجة" ولا نعرف من قائلها.. وتقول الأهزوجة:
زينو المرجة ... و المرجلة لينا
شامنا فرجة .... و هي مزينة
اصايل اصايل ... جدايل جدايل
والفرح عالداير... ملعب خيلينا
بسماك البشاير ... و بأرضك نوادر
ورجالك عالداير ... عز ترابنا
لأصرخ و أنادي ... على الجبل بالوادي
لعزك يا بلادي ... بمرمحلك خيلينا
زينو المرجة ... و المرجلة لينا
شامنا فرجة .... و هي مزينة
الأهزوجة للمرحوم المجاهد البطل حمد مغوش من السويداء / من جبل العرب الى فيحاء وادي الشام  
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة