كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أصل أغنية "عاليو مشمّل يامشمّلي"

د. غسّان القيّم

عاليو مشمّل يامشمّلي
يابو الحطاطة منيّلي
يامشمّل يا مشمّلي..
ياوليف الروح ياغالي
ياويل يا ويلي شوبقي
راحوا الحبايب شوبقي
قولك ياولفي منلتقي..
ويرجع زماني الأوّلي..
من الأغاني المشهورة جداً والجميلة التي ما زال يغنيها حتى الآن أبناء الريف في كل الأرجاء السورية، خاصة في قرى ريف الساحل السوري الجميل.. هذه الأغاني التي تعود جذورها إلى أكثر من أربعة آلاف عام غبرت عندما كان أهلنا في أوغاريت يتجهون بأبصارهم ويرفعون أيديهم بالدعاء الى الإله /بعل/ الذي كان يقع قصره الأسطوري كما روته لنا نصوص أوغاريت بكل التفاصيل، وكيف بني على قمة جبل صفون /جبل الأقرع/اليوم.. ليقوموا بتبجيله لاستنزال الرحمة والمطر وإعطاء الخصب ليعم الخير على كل العباد على الإنسان والنبات والحيوان..
لهذا كان أهالي مدينة اوغاريت يسبشرون بالبروق والرعود.....
وما زلنا نرى صدى هذه الاناشيد والاغاني حيّة في ذاكرتنا تعيش في وجداننا وهي على قيد الحياة. سيبقى صدها لسنين غابرة.. لن تموت ابدأ... 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة