كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قرية "عين حفاض" في طرطوس

تلك القرية الجميلة التي تقع شمال مدينة صافيتا، في محافظة طرطوس، على بعد 7 كم، والمسافة تفسها تقريباً عن مدينة الدريكيش.
تحوي عدداً من الينابيع أهمها عين حفاض الذي سميت باسمه... وينبع أجمل نبع من أراضيها ويصب في البحر وهو نبع الغمقة الشهير الذي يتحدث العالم عن جماله، ويشكّل في الشتاء ما يُعرف بنهر الغمقة الذي يصب في البحر الأبيض المتوسط جنوبي مدينة طرطوس.
ويكتظ نلع الغمقة بالزوار كل عام...معصرة زيتون قديمة من مائة عام في الساحل1
يمتلك أهالي هذه القرية الحس الثقافي العالي ومعظم سكانها متعلمين وجامعيين.. ومع ذلك يعملون بكل حب ونشاط في الأراضي الزراعية وخاصة في موسم الزيتون.
تقام فيها العديد من النشاطات الثقافية والترفيهية كل عام بشكل دوري...
وفيها جامع ومدارس تضم طلاب جميع القرى حولها في جميع المراحل الدراسية من الابتدائية حتى الثانوية.

وفيها مبرة عين حفاض وهي الوحيدة في المنطقة أشبه بالمركز الثقافي الذي يضم عدداً كبيراً من الفعاليات الثقافية المستمرة طيلة أيام العام وفي جميع المناسبات...

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة