كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأسماء السريانية في الساحل السوري.. "السيسنية" مثالاً

جاك يعقوب اسمر
بلدة صغيرة في محافظة طرطوس السورية لا يعرف عنها الكثير سوى أهلها، اسمها (السيسنية) البارحة على شاشة الفضائية السورية، يقول أحد سكان هذه البلدة: في البلدة كان فيها مربطاً للأحصنة، لكنه لا يعرف لماذا سميت البلدة بهذا الإسم.
بالسريانية اسم الحصان (سوسيو - ܣܘܣܝܐ)، فإسم البلدة هو سرياني ومشتق من كلمة سوسيو، كما أن المسؤول عن نظافة وإطعام الخيل يُسمى بالعربية (سايس).
وهناك حي في مدينة دمشق اسمه (كفر سوسا)، وأيضاً قال أحد ساكنيه أنه حتى لفترة قصيرة جداً كان هناك مكان خاص في الحي وفي أحد جدرانه كانت مثبتة حلقات معدنية لربط الأحصنة. ونحن نعلم أن كلمة (كفر - ܟܦܪܐ) معناها بالسريانية (قرية) وكلمة (سوسا) محرفة قليلاً عن السريانية سوسيو. فيصبح معنى تسمية (كفر سوسة- قرية الأحصنة).
سوريا لن تقوم لكِ قائمة إن لم تعودي إلى جذورك السريانية، لأن السريانية هي هويتك. عودي ليعود مجدكِ.

ملاحظة: السريانية لا تعني المسيحية أبداً بل هي هوية سوريا الطبيعية من إيران إلى المتوسط بغض النظر عن الدين واللون وحتى القومية.

مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة