كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفاجأة صادمة.. اكتشاف معبد كنعاني في أورشليم

لطفي السومي

اكتشفت بعثة من دائرة الاثار الاسرائيلية بقيادة إيلي شكرون معبدا يقع على السفوح الشرقية لما يسمونه جبل الهيكل (والمقصود هيكل سليمان المزعوم)، وعلى بعد بضعة مئات من الأمتار من المكان المفترض للهيكل المزعوم والذي هو مجرد زعم توراتي، لا دليل اثري على صحته.
ولقد اعتبر الكشف صادما لأن التوراة تمنع وجود أية معابد في يهودا باستثناء هيكل سليمان المزعوم، بينما وجدت عدة معابد في يهودا في كل من بير شيبع وعراد ولخيش وتل موزة والذي يبعد مسافة ٧ كم إلى الشمال الغربي من القدس.
وما يزيد الأمور تعقيدا ان هذا المعبد، كما غيره من معابد يهودا، يحتوي على ما يسمى (مسيبة) وهي حجر طويل منتصب يرمز إلى الالهة الكنعانية، حيث ان التوراة قد هاجمت المسيبة بعنف وطلبت تدميرها لانها رمز للعبادة الكنعانية.
ان هذا الكشف يؤكد ما ذهبنا اليه مع عدد من علماء الاثار الاسرائيليين ان العبادة اليهودية لم توجد في يهودا قبل آواخر القرن الثاني ق. م وحتى العام ٦٣ ق. م أي حوالي ٦٧ سنة، وقد فرضت بالقوة أثناء الثورة الحشمونية وأنه لم يكن لها وجود تطبيقي على أرض الواقع قبل هذه الثورة وأنها انتهت بسقوطها على يد الرومان عام ٦٣ ق. م، أي ان كل تخرصات نتنياهو وزمرته عن آلاف السنين من الحكم اليهودي هي مجرد اوهام يوظفها لاسباب سياسية.
 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة