كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قنوات ري بناها الفرس

حاتم رضوان

بنى الفرس القدماء نهرًا جوفيًا بطول 20 ميلًا تحت الصحراء، ولا يزال يجري حتى بعد 2700 عام.
لا تزال قنوات غونآباد، التي بُنيت بين عامي 700 و500 قبل الميلاد، واحدة من أذكى أنظمة إدارة المياه التي ابتكرتها البشرية على الإطلاق.
في مواجهة تحدي الاستيطان في المناطق القاحلة، ابتكر المهندسون الفرس حلاً من شأنه أن يحول الصحاري إلى حضارات مزدهرة.
طريقتهم؟ حفر أنفاق طويلة ذات انحدار خفيف تحت الأرض، تصل إلى طبقات المياه الجوفية الجبلية، مما يسمح للجاذبية بنقل المياه الثمينة إلى مستوطنات بعيدة.
كل 20-30 مترًا، بنوا أعمدة رأسية للوصول إلى مواقع البناء والصيانة، بعضها يصل إلى أعماق تزيد عن 300 متر.
بحلول عام 500 قبل الميلاد، تضمنت هذه الأنظمة الرائعة ساعات مائية تُسمى "فنجان" تضمن التوزيع العادل لمياه الري بين المزارعين والمجتمعات المحلية.
كان التأثير عميقًا. ازدهرت مدن صحراوية مثل يزد وأصفهان، داعمةً الزراعة والحياة الحضرية في مناطق كانت ستبقى غير صالحة للسكن لولا ذلك.
بينما ظهرت أنظمة مماثلة لاحقًا في شمال إفريقيا والصين، لا تزال القنوات الفارسية أقدم استخدام موثق لهذه التقنية.
بلغت الهندسة من الإتقان حدًا جعل العديد من هذه الأنفاق القديمة لا تزال تعمل حتى اليوم، بعد أن صمدت لما يقرب من ثلاثة آلاف عام.
ولعلّ أكثر ما يثير الإعجاب هو أن هذه التقنية لم تتطلب مضخات ميكانيكية أو طاقة، بل مجرد تطبيق أنيق للجاذبية ومعرفة هندسية دقيقة. 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة