كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لمحة عن قرية "نيصاف" بريف مصياف

تقع قرية نيصاف على بعد 18 كلم جنوب مصياف إلى الغرب من طريق عام حمص- مصياف..
يبلغ عدد سكان القرية حوالي 8 آلاف نسمة..
كان يعمل أهلها قبل بداية عام 1990 بزراعة القمح والحبوب والبقوليات، والخضراوات بالأماكن التي تتوافر فيها مياه الري.
وعندما جاء مشروع الحزام الأخضر الرائع، تم الاشتغال على تهذيب وتشذيب جبال وهضاب وتلال القرية، فأصبحت مدرجات، وتمت زراعتها بالزيتون والتفاح والعنب والتين..
كانت القرية تصدّر أطنانا من الحليب إلى معامل الألبان والأجبان في المدن المجاورة قبل الحرب وقبل موجات غلاء أسعار الأعلاف... لكن الوضع اختلف الآن بشكل مؤسف جدا، حيث أصبح أهلها يبحثون كأهل المدن عن الألبان ومشتقاتها.
وكبقية الريف السوري، يعيش ربع سكان القرية تقريبا في المدن، خاصة في دمشق، و يعملون في وظائف حكومية مختلفة.
في القرية مدارس لكل المراحل، وروضة أطفال عامة كبيرة وحديثة..
وفيها الكهرباء والهاتف منذ عام 1977، ثم المركز الصحي والمركز الثقافي، والوحدة الزراعية الإرشادية.. الخ.
يهتم معظم أهل القرية بالعلم وبتعليم أولادهم، ولذلك فيها عدد كبير من الشهادات الجامعية باختصاصات مختلفة، حتى ضاقت فرص العمل في القرية بسبب كثرة اختصاصات الطب والصيدلة أمام الخريجين.
من الناحية التاريخية يمكن الحديث عن وجود كهوف ومغارات وآثار كثيرة في قرية نيصاف، فقد أظهرت بعض الحفريات أبنية ومدافن حجرية تحت الأرض..
واكتشفت بعثة أثرية سورية - المانية مشتركة عام 2009 ان مدينة الرفنية الاثرية تتوضع على جزء من أراضي نيصاف وبعرين.
ومدينة الرفنية الأثرية، في جزء منها كانت معسكرا تنطلق منه الحملات الرومانية..
في القرية نبع ماء بارد كالثلج صيفا، وأقل برودة شتاء، اسمه نبع التنور يغذي القرية وبعض القرى الأخرى المجاورة بمياه الشرب.

وهناك نهر يمر من جنوب القرية الغربي وصولا إلى الشمال الشرقي، باتجاه نهر العاصي، يمكن بناء سدات ماء صغيرة عليه لسقاية الأراضي الزراعية في سهل القرية الشرقي وسهول القرى المحاذية وصولا الى مدينة حماة.

صفحة هلال عون 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة