كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القصوارنة

د. جوزيف زيتون

القصـــوارنة قوم هاجـــروا من مناطق سورية كانت جنوب ماردين السورية الاصل اواخر القرن 19 هاربين من الحكم العثماني إلى شــمال شرق سورية وتمركزوا في محافظة الحســـكة وريفها. نســــــبوا إلى القرية التي جاؤوا منها وهي قرية القصـــور، وقرية القصــور تقع اليوم جــــنوب مدينة ماردين السورية الاصل(تركيا حالياً) بعدما سلختها تركيا الكمالية وضمتها اليها....
واغلب القصـــوارنة أصـــولهم ترجع إلى بعض القبائل العربية كالغساسنة ومنهم من جاء من جبال العلويين من الســـاحل الســـوري وعاشوا في قرية القصور... ومنهم من جاء من قرية اليعقوبية في ريف ادلب إلى القصور وعاش فيها.... ومنهم ارمن احتموا بمدينة القصور وأصبحوا فيما بعد قصوارنة....
عاش القصوارنة في قراهم في ناحية الدرباســية كما سكنوا في الدرباسية والقامشلي والحسكة في (المركز والعزيزية والناصرة) منذ العشـــــــرينيات من القرن العشرين كما سكنوا حلب وهناك قصوارنة سكنوا في دمشق وبيروت. وفي عام 1958م بدأ القصــــوارنة يتوافدون إلى الحسكة من قراهم.....
هاجر القصوارنة في نهاية الســـتينيات من القـــــرن العشرين إلى لبنان ومنه هاجروا إلى السويد ومنهم من هاجر إلى أمريكا ألمانيا و فرنســـا وأســـتراليا وهناك اقصوارنة في إيطالية وهولندا.....
وقرية القصور تقع جنوب مدينة ماردين على بعد 6 ونصف كم. وما بينهما تقع قرية جفتلك التي كان بها ولا زال مزار مار الياس. ومساحة أرض القرية الزراعية كبيرة جداً وواســـعة تُقدر بحوالي 32ألف دونم. أما مساحة بناء القرية فيقدر طول بناء البيوت فيها من الشــرق إلى الغرب ب3كم.وكانت تتكون من الحــارة الوســـطى ويســـمونها بالصنصولية. والحارة الغربية والحارة الشــمالية والحارة الشرقية والحارة القبلية. وكان قبل المذبحة عام 1915 تتكون القرية وبحسب إحصاء عثماني من 500 خانة أي بيــت وكل بيـــــت يحتوي على ثلاث أو أربع أجيال لكن بعد المذبحة من عاد للقرية حوالي 62 أسرة.وكان في القرية كنيســـة للسريان باسم مار تدارس وهي نفسها كنيســـــــة مار أفرام. وكنيســة العذراء وابتنى الكاثوليك في القرية كنيســـــة بمســـاعي القاصد الرســـولي للفاتيكان عام 1872م....
وظهر اسم هذه القرية منذ منتصف القرن الرابع عشر. إذ ظهر من القرية شــــعراء ومطــــارنة وقد وجـــدنا ( القول للباحث اسحق قومي )ذكر لشعراء اقصوارنة عندما بحثنا في مكتبة برمنجهام فوجدنا اسم للشاعر القصوراني(الشاعر الخوري) عبد يشـــوع بن طنطين نعمــــــة الذي ولد في قرية القصور مدح أحبار زمانه بســــت قصائد سباعية مقفاة. ونجد من أشــعاره في الخزانة البطركية للسريان الأرثوذكس في دمشق...
ومن القرى التي تحيط بقرية القصور. قرية الغرس الشمالية والغرس الجنوبية وقرية تومكي الشمالية وتومكي الجنوبية وحرين والقوس والتوك وسلاخ وباسقتري وتل فيض وقرية البويرة وقرية جوفتلك.
---------‐---------------------------
المصدر: 1 - ياقوت الحموي( معجم البلدان )
2 - تاريخ طور عبدين.
3 - الكاتب والمؤرخ اسحق قومي
(صفحة الاسماعيلية في الماضي بتصرف) 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة