كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مغارة السيدة العذراء في قرية القطربية حكاية تقارب ال 2000 عام

"القطربية" من القرى الجبلية الغنية بسحرها وجمالها الطبيعي والواقعة إلى جنوب مدينة القرداحة.
تتمتع القرية بوجود بساط اخضر واسع تكلله الاشجار المثمرة والشجيرات الكثيفة والغابات الساحرة ذات الطرقات الجميلة والتي ترسم في كل زاوية مشهد من الجمال والسحر.
تتميز القرية بوجود مساكب ومشاتل صغيرة تأخذ شكل ساحر للخضار كالبندورة والفليفلة والباذنجان ويقوم الاهالي ببيع هذه المشاتل للقرى الاخرى.
تتمتع القرية بوجود مغارةٌ حجرية عتيقة وتدعى مغارة "السيدة العذراء" وهي موغلة بالقدم تحيط بها هالةٌ من القداسة حوَّلها البشر إلى مزار تشعل الشموع والبخور بداخله وتقدم القرابين حباً بالسيدة العذراء مريم.
يزيد عمرها حسب الروايات عن 1960 عاماً وتعتبر من أقدم الأماكن المأهولة بالمنطقة رغم غياب أي دور لدائرة الآثار تدل على الأقل على معرفتها بموقع المغارة التي تقع وسط صخرة عملاقة في أسفل الوادي المؤدي إلى قرية القطربية وتتزين بأشجار السنديان المعمرة والضخمة ومنها ما ينمو من قلب الصخر.
وحسب روايات الأهالي المتوارثة عن أجدادهم فإن هذه المغارة المقدسة هي المكان الذي مكثت فيه السيدة العذراء عليها السلام أثناء مرورها بالمنطقة وتبشيرها بالديانة المسيحية في الساحل السوري.
داخل المغارة يجد الزائر أوعية من زيت الزيتون وكثيراً من الشموع،وهذا الزيت يستخدمه الناس كنوع من الدواء للشفاء من الأمراض المستعصية، طبعاً هذا الزيت يأتي به أهل الخير ويضعونه داخل المغارة وبإمكان الجميع استخدامه وأخذ حاجتهم منه.

يذكر أن المغارة تبعد عن مدينة "جبلة" حوالي \15\ كم شرقاً، ويمكن الوصول إليها عبر طريق "البودي" مفرق "كفرلوزي"، وعن طريق قرية "عرمتي" "القطربية" فالمغارة.

 مدينة اللاذقية
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة