كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد

عربة تعود لشركة نيرن للنقليات (Nairn Transport Company)، التي أسسها الأخوان نورمان نيرن (1894–1968) وجيرالد نيرن (1897–1980)، وهما من نيوزيلندا وخدما في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، ثم بقيا في الشرق الاوسط وبدآ مشروع النقل البري عبر الصحراء.
تأسست الشركة رسميا عام 1923 بعد تجارب ناجحة لعبور الصحراء بين دمشق وبغداد خلال 3 ايام فقط بدل اسابيع بالقوافل.
شغلت خطا استراتيجيا يربط بيروت – دمشق – بغداد عرف باسم طريق نيرن، وكان أساسيا لنقل الركاب والبريد والبضائع.
استخدمت سيارات كاديلاك معدلة ثم طورت لاحقا باصات صحراوية ضخمة ومكيفة، تعتبر من أوائل وسائل النقل المريحة في العالم (مقاعد فاخرة، تكييف، خدمات داخلية).
خفضت زمن الرحلة من ايام طويلة الى 18–24 ساعة فقط، بسرعة وصلت نحو 100 كم/س في بعض المقاطع.
كانت القوافل تسير مسلحة وبنظام جماعي بسبب مخاطر الصحراء وقطاع الطرق، ومع ذلك لم يسجل تقريبا اي وفاة للركاب.
بحلول 1927 كانت الشركة قد نقلت آلاف الركاب والبريد عبر الصحراء، وشكلت ثورة حقيقية في النقل البري بالمنطقة.

استمرت الشركة حتى 1959 قبل ان تتوقف بسبب التغيرات السياسية وظهور الطيران والمنافسة الحديثة.

Foto Selection 
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة