كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)

جاك جبور

تفيد مصلحة الآثار والفنون الجميلة التابعة للمندوبية السامية الفرنسية في سوريا، بأنه قد عُثر مؤخراً على بعد 30 كيلومتراً شمال مصياف، في بلدة "شيخ ريح" الواقعة على نهر العاصي، على نصب حجري (منوليت) يحمل نقشاً تذكارياً يخلد انتصار أحد الملوك الآشوريين من القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد. ويُعَدّد هذا النقش مدناً عدة من وسط سوريا، ولا سيما مدينة "حاماتي"، وهي "حماة" المذكورة في الكتاب المقدس والتي تقابل مدينة حماة الحالية.
وتُشكل هذه الوثيقة الهامة النقش المسماري الوحيد الذي عُثر عليه حتى يومنا هذا في وادي العاصي.
«وُرِدَ ذكر مدينة حماة مرتين في مسلة سرجون الثاني المكتشفة في تل العَشَارنة، ويُؤكَّدُ ثقلها وأهميتها من خلال تصنيفها وتسميتها كـ "بلد" [إقليم مستقل].
وتقع المدينة القديمة في قلب مدينة حماة الحديثة في سوريا، وتحديداً فوق التل المشرف على نهر العاصي؛ حيث ظلت مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري الحديث وحتى يومنا هذا. وقد قادت بعثة دانمركية، تحت إشراف "هارالد إنغولت"، أولى عمليات التنقيب الأثري المنظم في الموقع بين عامي 1931 و1938. ولكن قبل ذلك، وتحديداً في مطلع القرن التاسع عشر، عُثر في الموقع على تماثيل لأسود ذات طراز حثّي، بالإضافة إلى كتل صخرية مغطاة بالكتابات الهيروغليفية اللوفية. وتُشكّل هذه اللقى الأثرية شواهد وبقايا واضحة على وجود مقاطعة حثّية جديدة (نيو-حثّية) في المنطقة تعود إلى بداية الألف الأول قبل الميلاد.
(رابط المرجع المرفق: http://www.hittitemonuments.com/hama/)
وتذكر النصوص المنقوشة على تلك الكتل الصخرية اسم "أورحيلينا" ملك حماة؛ وهو الملك الذي عُثر على اسمه بالصيغة الآشورية "إيرحوليني" في ألواح موقع نمرود الأثري. وقد عاصر هذا الملك الإمبراطور الآشوري "شلمنصر الثالث"، وقاد ضده تحالفاً عسكرياً مُني بالهزيمة في معركة قرقر الشهيرة نحو عام 850 قبل الميلاد.
الصورة من
Bulletin officiel du Comité France-Orient
الصادرة عن لجنة فرنسا الشرقية
1924-05-01
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة