كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مدفن القبان هرم اللاذقية

يقع مدفن القبان على بعد 10 كم من شمال مدينة اللاذقية، وسط المدينة السياحية الشمالية، قرب منتجع الشاطئ الأزرق.
يعود تاريخ هذا المدفن إلى القرن الأول ق. م، أما سبب هذه التسمية لوقوعه في المكان الذي يزان به مادة الملح المستخرجة من البحر، ومنه كان يتم تسويق هذه السلعة.
يشكل المدفن أنموذجاً فريداً على تطور العمارة الدفينة في سورية.
يبلغ طول المدفن 14م وعرضه 11م بارتفاع 4م، مشيد بالحجر الرملي على شكل دهليز، وفي داخله تتوزع معازب الدفن وعددها 12 معذباً، 5 في الجدار الشمالي، و5 في الجدار الجنوبي، و2 عند المدخل الواقع في الجهة الغربية من المدفن.
استعمل هذا المدفن كمعبد (كنيسة) خلال الفترة البيزنطية، بدلالة وجود المذبح والصلبان المنقوشة على حجارة الجدران.
كان المدفن مخفياً تحت أكوام الأتربة التي أنيطت عنه لاحقاً.
المصدر: جمال حسن حيدر، اللاذقية وأهم المعالم الأثرية والسياحية، دار المرساة 2006م.
اللاذقية بحر وجبل
مركز الوثائق التاريخية في دمشق.. وثائقه الأصلية في مكان آمن
معبد الضمير (بتسكين ض): تحفة معمارية شاهدة على عظمة العمارة الرومانية في بادية الشام
الرأس العاجي الاوغاريتي وجهٌ يطلّ من أربعة آلاف عام وما زال يفيض دهشة وهيبة
الرقيّم الذي أنطق الطين وانطلق أبجدية أوغاريت بعيون ناسخٍ خبير
سقوط كنيسة آيا صوفيا
"البربارة" طقس الحياة والخصب وحكاية القمح والفرح في الساحل السوري وأهازيج الدفء في ليالي كانون
مقام الأربعين في قاسيون
أبجدية أوغاريت.. الأبجدية الخالدة التي شكلت تاريخ الكتابة
حين تكلم الطين.. عقود البيع والشراء في أوغاريت وشهودها في سوق الحياة
"الليّا".. من الأغاني التراثية في الساحل السوري
الأغاني التراثية الساحلية.. نغم البحر في الذاكرة التي حملت صوت الموج ودفء الناس
اللغة العامية الساحلية كثير منها أوغاريتي.. "أيلي" و"هنه".. الخ
قصة الجرار الفخارية الثمانين التي اكتشفت في موقع مينا البيضا في ثلاثينيات القرن الماضي
جبل صفون بريف اللاذقية
هريسة القمح في ريف الساحل السوري.. طقس تراثي جميل يحمل عبق الأرض حين تهمس حبات القمح بدفء الذاكرة