كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي: المجاهد الفلسطيني عبد القادر الحسيني

المجاهد العربي الفلسطيني البطل،
القائد الشهيد عبد القادر الحسيني
مواليد القدس (1908-1948)
- قرر عبد القادر الحسيني السير على خطا الشهيد الشيخ عز الدين القسام، الذي كان يؤكد على خوض معارك الكفاح المسلح ضد الإنجليز واليهود الصهاينة، وضد الإنجليز قبل اليهود الصهاينة.. ولذلك، فإن عبد القادر الحسيني لم يتردد في الالتحاق بثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الإنجليز في العراق، عام 1941، وقد أسره الإنجليز في العراق، وبقي في سجونهم لمدة ثلاثة أعوام.. وفي حرب عام 1948، في شهر آذار/مارس، كان الحسيني على رأس قواته من المجاهدين المتطوعة، في قرية القسطل، على بعد ١٠ كيلومترات غربي القدس.. وقد احتدمت المعارك، فتوجه عبد القادر الحسيني، في آذار / مارس، مسرعاً إلى دمشق، حيث مقر قيادة العمليات الحربية، التابعة لجامعة الدول العربية، وذلك من أجل تزويده بالسلاح.. لكن حكومات دول الجامعة كانت تراعي، وتهادن، السياسات البريطانية والأميركية، وتتجنب الصدام معهما.. وقد سخروا من حماسة واندفاع عبد القادر الحسيني، وأجابوه أن لديهم السلاح، لكنهم لن يعطوه له قبل 15 أيار/ مايو 1948!.. قال عبد القادر الحسيني، مخاطباً المسؤول العسكري للجامعة، الجنرال طه الهاشمي: "والله، يا باشا، إذا ترددتم، وتقاعستم، فإنكم، بعد 15 أيار / مايو ستحتاجون إلى عشرة أضعاف ما أطلبه منكم الآن، ولن تتمكنوا من هؤلاء اليهود، وأنا أحملكم سلفاً مسؤولية ضياع القدس ويافا وحيفا وطبرية!.. وترك الحسيني لحكومات دول الجامعة العربية هذه المذكرة، المرفقة، وتوجه إلى حيث قواته، في قرية القسطل، على مشارف القدس، ليستشهد فيها..!
مدينة كان عدد المخبرين فيها أكثر من عدد المثقفين وروّاد المقاهي!
مدحت عكاش.. مؤسس (الثقافة) وناسك الصحافة الأدبية وعرّاب المبدعين
السيدُ الفاضلُ حسين رمضان في ذكرى وفاته (ق) 3حزيران 1965م
الشيخ يوسف بربعو علم من أعلام العلويين
د. فواز الأزكي “أبو الجيولوجيا” السوريّة في الذكرى السابعة لرحيله
علّامة الشام (محمد كرد علي)
عضد الدولة.. أعظم سلاطين البويهيين العلويين
"الحاج معلا" المسجد والمدرسة والمائدة
الشَّيخ يوسُف مَي
محمد علي الخياط النجار الأمي الذي نال وسام الاستحقاق السوري
الشيخ علي عباس المدرسة المتنقلة وأمين سر الثورة.. أمة في فرد
الشاعر العلوي الشهير الوزير المُهلّبي: أبرز وزير الدولة البويهية العلوية
اعتدتُ أن أناديه: “حُبّو”.. من وجع رحيل حبيب برازي
أديب ميخائيل طيار شاعر صافيتا وصاحب مجلة التجدد
الشيخ محمد مرتضى الكيلاني الحسني آخر نقيب للأشراف في حماة