كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنانة "لينا باتع"

عماد الأرمشي- فينكس

من الوجوه الجميلة التي ظهرت على الشاشة الصغيرة، وأحببناها هي السيدة الرائعة لينا باتع، و بصراحة كنتُ معجباً بها كثيراً وبأدائها المميز رغم أن سني كان 11 سنة فقط.
فذكرت لي السيدة لينا أنها "في أواخر ١٩٦٣بدأت بتسجيل اعلانات للمؤسسة العربية للاعلان؛ ومنها للاذاعة، ومن ثم تعرفت على (د. رفيق الصبان) وكنت في مؤسسة الاعلان في شارع الفردوس، و دعاني لأنضم لفرقة الفنون الدرامية التابعة آنذاك لوزارة الاعلام، ودعاني لمشاهدة بروفات السلطان الحائر، ودعا والدتي من بعد لمشاهدة الفرقة، وكان كل أعضائها من المسرح الجامعي".
وتتابع فنانتنا باتع القول: "وافقتُ، وكنتُ أحببتُ لعبة المسرح، كنتُ أعرف المسرح عن طريق القراءة في المدرسة في مقررات الأدب في مدرسة الفرنسيسكان، و بسرعة دخلتُ عالم الإذاعة والتلفزون والمسرح معاً، واستمر المشوار من١٩٦٤ الى عام ٢٠٠٤، فانضمت الفرقة الى القومي، وثم حاولنا مع مجموعة من الفنانين مع الكاتب المسرحي سعد الله ونوس، ولم نكمل المشوار، وأنشأنا فرقة مع علاء الدين كوكش و فيصل الياسري ومع مسرح الجيرك دريد لحام".
وتؤكد الفنانة لينا فيما يخصّ السينما وعلاقتها بها فتقول: "طبعا من البداية سينما مع محمد شاهين، أما التلفزيون بدأت مع سليم قطاية (راكبو البحار) و(سهيل الصغير)، (أبنائي جميعاً)، و استمر المسير والتسجيل في الأردن ولبنان ودبي، أعمال كثيرة و متنوعة بين الفصحى والعامية والبدوي (الله يرحم اللي فارقونا)".
وتؤكد لينا باتع اعتزازها ببعض البرامج فتذكر: "أعتز ببرامج الأستاذ ياسر المالح أبجد هوز و جدار الزمان وفرسان الهوى"
أما المرحلة الثانية من حياتها فهي الانتقال الى الكويت والعمل "بسلامتك" والاذاعة والتلفزيون وأعمال الدبلوبلاج حتى ١٩٨٥.
ثم تختم: "عدت لدمشق و عملت مع المسرح الفلسطيني والتلفزيون وختمت عملي الفني بمسلسل (عصي الدمع) مع الأستاذ حاتم علي وسيناريو الأستاذة دلع الرحبي، وبمسرحية (التخاريف) لماهر صليبي.
وتؤكد الفنانة باتع أنها لم توافق على "عمل بلا مغزى الحمد لله".
لينا باتع ممثلة سورية. ولدت في دمشق، ودرست في كلية التجارة لمدة سنتين. شاركت كممثلة بالعديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، بالإضافة للأعمال الإذاعية. شاركت في أعمال (عشاق على الطريق) و(حب وكراتيه) و(بستان الموت).  
السيدُ الفاضلُ حسين رمضان في ذكرى وفاته (ق) 3حزيران 1965م
الشيخ يوسف بربعو علم من أعلام العلويين
د. فواز الأزكي “أبو الجيولوجيا” السوريّة في الذكرى السابعة لرحيله
علّامة الشام (محمد كرد علي)
عضد الدولة.. أعظم سلاطين البويهيين العلويين
"الحاج معلا" المسجد والمدرسة والمائدة
الشَّيخ يوسُف مَي
محمد علي الخياط النجار الأمي الذي نال وسام الاستحقاق السوري
الشيخ علي عباس المدرسة المتنقلة وأمين سر الثورة.. أمة في فرد
الشاعر العلوي الشهير الوزير المُهلّبي: أبرز وزير الدولة البويهية العلوية
اعتدتُ أن أناديه: “حُبّو”.. من وجع رحيل حبيب برازي
أديب ميخائيل طيار شاعر صافيتا وصاحب مجلة التجدد
الشيخ محمد مرتضى الكيلاني الحسني آخر نقيب للأشراف في حماة
العقيد محمد علي إسماعيل 1910-1995 قامة عسكرية في تاريخ الدرك السوري
الشهيد رفيق رزق الله سلوم 1891 ـ 6 آيار 1916