كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الروائي والسينارست السوري وديع اسمندر معتقل الرأي

ولد وديع اسمندر في قرية الزيادية في ريف جبلة عام 1946 ، استشهد والده مرشد اسمندر في حرب فلسطين عام 1948.
حاز في حياته على شهادتي التاريخ والصحافة بجامعة دمشق، ومن ثم تعمق بعالم الثقافة والأدب ليعمل لاحقا في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بصفة “قارئ نصوص” بدائرة التمثيليات في إذاعة دمشق، ثم انتقل ليعمل في دائرة الأخبار كمعد للنشرة، ثم ككاتب وسيناريست للعديد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية.
اعتقلوه في السبعينات في زمن حكم حافظ الأسد في سجن المزة كسجين سياسي لسبع سنوات، عانى فيها اسمندر وجعلته يبتعد عن الضجيج الإعلامي.
كانت القنوات السورية تخاف أن تعرض مسلسلاته وأن يسلطوا الضوء على مؤلفاته، توفي وديع اسمندر في 26 تموز 2016 عن عمر ناهز 72 عاما بعد معاناة مع المرض العضال.
له العديد من الروايات منها:
"اللبش” و”دموع السقف الحجري” و”سيرة رجل ما” و”الخميس الحزين” وقصائد نثرية بعنوان "بطاقات إلى أمي" إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان “حريق في مدينة قذرة”، وأخرى بعنوان "الرأس" وهي آخر ماكتبه الراحل.
كما عمل بكتابة السيناريوهات للعديد من التمثيليات الإذاعية والمسلسلات التلفزيونية منها "الزيزفون"، “عطر البحر” و”رجل بلا حدود” و”القاضي والجلاد” و”الشمعة والدبوس” و”حارة الباشا” و“عشرة عمر يا بحر” والسلسلة الإذاعية “عالم المسرح”، وكتب سيناريو فيلم الأطفال “النجمة وأحلام أسامة” الذي حاز جوائز دولية في مهرجانات ببلغاريا وألمانيا وتونس.
 ابنته سلمى قررت أن تحيي ذكرى والدها فسقط قلمه في يدها، واستمرت على إحياء مؤلفاته بالمسرحيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، اضافة إلى أنها كتبت رواية بعنوان "بيت الحلزون" تتحدث عن معاناة وديع اسمندر في سجون آل الأسد.
ومن أهم مقتطفات اسمندر:
-كيف يرضخ النور للظلام؟ وكيف يركع العلم للجهل؟
وكيف تحني الثقافة رأسها أمام التفاهة؟

"الخميس الحزين"

صفحة جبلة وجبلها 
السيدُ الفاضلُ حسين رمضان في ذكرى وفاته (ق) 3حزيران 1965م
الشيخ يوسف بربعو علم من أعلام العلويين
د. فواز الأزكي “أبو الجيولوجيا” السوريّة في الذكرى السابعة لرحيله
علّامة الشام (محمد كرد علي)
عضد الدولة.. أعظم سلاطين البويهيين العلويين
"الحاج معلا" المسجد والمدرسة والمائدة
الشَّيخ يوسُف مَي
محمد علي الخياط النجار الأمي الذي نال وسام الاستحقاق السوري
الشيخ علي عباس المدرسة المتنقلة وأمين سر الثورة.. أمة في فرد
الشاعر العلوي الشهير الوزير المُهلّبي: أبرز وزير الدولة البويهية العلوية
اعتدتُ أن أناديه: “حُبّو”.. من وجع رحيل حبيب برازي
أديب ميخائيل طيار شاعر صافيتا وصاحب مجلة التجدد
الشيخ محمد مرتضى الكيلاني الحسني آخر نقيب للأشراف في حماة
العقيد محمد علي إسماعيل 1910-1995 قامة عسكرية في تاريخ الدرك السوري
الشهيد رفيق رزق الله سلوم 1891 ـ 6 آيار 1916