كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وجيه معلا محي الدين 1908-1939 طبيب طرطوس وصاحب النهضة

سيمون خالد علي

من ابرز وجوه النهضة الثقافية والاجتماعية في الساحل السوري خلال ثلاثينات القرن العشرين. كان مشروعا كاملا، طبيبا، شاعرا، كاتبا، مصلحا اجتماعيا، قوميا عربيا، مناهضا للاستعمار، وداعية الى العلم ونبذ الطائفية والعشائرية والرجعية.
ولد وجيه محي الدين سنة 1908 في قرية جورة الجواميس (دريكيش)، في بيئة جبلية كانت تعاني العزلة والفقر وضعف التعليم. ينتمي الى عائلة محي الدين المتصلة بتراث الشيخ حسين احمد حمين، الذي كان علما دينيا وفكريا جمع حوله ابناء الجبل، وعمل على تخفيف الخلافات وجمع الكلمة ونبذ الفرقة. ومن هذا المناخ خرج وجيه محي الدين.
فقد والديه في طفولته، فتولى اخوه احمد محي الدين وزوجة اخيه رعايته. وكانت والدته رقية سعد من اسرة آل سعد، ابنة عم القاضي الشرعي والشاعر عبد الكريم سعد من آل الحاج معلا في قرية ضهر رجب. هذه النشأة اليتيمة القاسية تركت في شخصيته اثرا عميقا، رقته، زهده، ميله الى التأمل، وشعوره المبكر بالمسؤولية تجاه اهله ومحيطه.
بدأ تعليمه في سن مبكرة. فلما بلغ السابعة استقدم له اخوه معلما خاصا هو الشيخ محمود عبد اللطيف الخطيب، فدرس عليه القرآن ومبادئ اللغة العربية. ثم انتقل الى مدرسة خاصة في قرية الطليعي، كان قد اقامها جابر العباس لتعليم اولاده، وبسبب المصاهرة بين بيت العباس وبيت محي الدين التحق وجيه بهذه المدرسة وبقي فيها حتى الحرب العالمية الاولى.
بعد الحرب ارسله اخوه احمد الى مدرسة الفرير في طرابلس عام 1922، حيث بدأ دراسته بالعربية والفرنسية، ثم انتقل الى مدرسة عينطورة في لبنان، ثم التحق بكلية الشرق الوطنية في طرطوس. وفي عام 1929 نال البكالوريا، ثم انتسب الى كلية الطب في دمشق، وتخرج منها عام 1936 حاملا لقب دكتور في الطب.
كان وجيه محي الدين من اوائل الاطباء الذين انجبتهم الجبال الساحلية ، الطبيب الاول والوحيد آنذاك الذي انجبه ذلك الوسط الجبلي. كان له نشاط طبي في طرطوس وبانياس، وكان طبيبا للمشفى الوطني في طرطوس، وكان المرضى يأتونه من اللاذقية وحمص والقرى الساحلية والجبلية. ولم يكن يفرق بين فقير وغني؛ وقد مات فقيرا، حتى قيل ان ما وجد في حوزته بعد رحيله لم يتجاوز تسع فرنكات.
في دمشق، كان يعيش زمن الاحتلال الفرنسي، وصعود الحركات الوطنية، وتفتح الوعي القومي. وفي اثناء دراسته بدأ يفكر في تقوية الحياة الادبية في محيطه، خصوصا في حمين وصافيتا. وكان ينظم في العطل الصيفية حفلات شهرية للخطابة والشعر، يمنح فيها الفائز لقبا رمزيا. ومن هذه الحلقات برزت صلته بالاديب والشاعر احمد علي حسن، الذي سيجمع لاحقا كتاب وجيه محي الدين: عنوان يقظة ووجه جيل.
وفي المرحلة نفسها اشرف على تنظيم حركة من الشباب المثقف باسم شباب الانقاذ، كانت تصدر المناشير في عهد الاحتلال الفرنسي، وتشارك في التظاهرات الوطنية الداعية للاستقلال، وتتصل بالحركات الوطنية الاخرى في دمشق وتنسق معها في مقاومة الاستعمار.
ومن القصص الدالة على شجاعته ما رواه المحامي يوسف تقلا عن يوم 20 كانون الاول 1931 في دمشق، حين خرج الطلاب في تظاهرة وطنية، وواجهوا الرصاص. كان وجيه في في المقدمة، يهتف الى الامام، ثم رأى طالبا في معهد الطب اصابته رصاصة، فأسرع اليه تحت الرصاص وحمله الى مكان آمن.
كان قريبا من بيت العباس في الطليعي، بالمصاهرة والعلاقة السياسية المبكرة. فقد كان جابر العباس من زعماء المحيط الكبار، وكان متزوجا من عمة وجيه، كما ان احمد محي الدين، اخ وجيه، كان متزوجا من ابنة جابر العباس. وعاش فترة قريبا من هذا البيت، وكتب قصائد في منير العباس عند عودته من باريس حاملا الدكتوراه في الحقوق عام 1932، كما كتب في شوكت العباس عند عودته سنة 1934.
كان يريد تحويل الزعامة من نفوذ عشائري الى مشروع نهضوي ووطني. رأى ان الزعامات التي تهيمن على الناس ولا تقدم لهم علما ولا عملا ولا اصلاحا ستتحول الى عائق امام تقدم المجتمع. لذلك حاول اولا اصلاحها بالكلام والخطابة والقصائد، ثم فكر في خوض العمل السياسي بنفسه.
قرر ان يرشح نفسه للنيابة، فرأى بعض رفاقه ومحيطه ان ترشيحه قد يؤدي الى انشقاق داخل الجبهة التي كانوا يعقدون عليها الآمال. ووصلته رسالة من احد رفاقه، فيها نبرة ود ومزاح وحرص، تقول ان عدوله عن الترشيح افرحهم لانهم لا يريدون له ان يكون سبب تصدع في الجبهة. لكنه، حتى بعد العدول عن النيابة، لم يترك السياسة. وقد رد على محاولات ثنيه عن المواجهة بقصيدة كرم نفسك، وفيها نبرة حاسمة:
كرم لنفسك تكرم
فالظلم يا صاح علقم
وان رأيت طريقا
نحو العلى فتقدم
مهما اعترتك عوادي
اياك اياك تسأم
يحميك مما تلاقي
رب الحطيم وزمزم
ودع مقالة شيخ
رأى من الصمت مغنم
قد رام قولا صريحا
لكنه قد تلعثم
شعاره في البرايا
حافظ على الريش واسلم
وقد سهى او تناسى
ان الشباب المعلم
حين عدل عن فكرة النيابة، وجد في الصحافة بديلا عن المنبر البرلماني. اراد ان تصل كلمته الى الناس، وان تصبح المجلة مساحة لتجميع الاقلام الناهضة وتعريف الريف السوري باقلامه، وتعريف الداخل العربي بطاقات الساحل وجباله.
في تشرين الثاني 1937 اصدر في طرطوس مجلة النهضة. اهم علامة صحفية وثقافية في تاريخ طرطوس خلال الانتداب. مجلة ذات مشروع، اصلاح المجتمع، محاربة الجهل، نبذ الطائفية، مقاومة الرجعية، نشر الادب والعلم، وتقوية معنويات الشباب.
في افتتاحية العدد الاول، كتب وجيه محي الدين مقالته الشهيرة: لماذا اندمجت في سلك الصحافة. قال ان فكرة المجلة كانت تساور نفسه منذ فجر عهده بالدراسة الطبية، وانه كان يتألم حين ينظر اليه في الجامعة كأنه اثر تاريخي نادر، ويشار اليه بقولهم: هذا علوي. كان يرى ان سبب هذه النظرة ان التاريخ لم ينشر عن العلويين ما يرفع الرأس وينطبق على الحقيقة، وان الظروف القاسية دفنت ما عندهم من نبوغ وفن وعبقرية.
لذلك حدد غاية المجلة بوضوح، اظهار ما دفن من نبوغ وعبقرية في هذا الشعب، تقديمه للامة العربية بشكله الحقيقي، تقوية معنويات شبابه، تشجيعهم على الظهور والخروج من العزلة، وارسال ما في صدورهم من عاطفة وشعور.
مبدأ المجلة كان الكفاح ضد الرجعية، نبذ الطائفية المقيته، السير وراء المجد بتضامن واخلاص، وبث روح التألف والاخاء بين مختلف ابناء الشعب. ارادها منبرا حرا لكل صاحب ذوق ادبي وثقافة عالية وتضحية في سبيل المثل العليا.
في افتتاحية العدد الثاني كتب وجيه ان النهضة مجلة الشباب الحر. اكد انها بعيدة عن الحزبية والأنانية، وانها تفتح صفحاتها لكل فكرة ترمي الى التضامن ونزع الفوارق المذهبية والسياسية والاجتماعية بين العرب. كما شدد على انها لا تنشر ما يمس العقائد والمذاهب، ولا ما يخدم غايات شخصية، ولا مقالات تخالف الآداب العامة.
كان يرى ان الاخلاق اساس النهضة، وان العلم طريق الحرية. لذلك دعا ابناء الجيل الى الاقبال على العلم، والى مجاراة الامم الحية، والى البرهنة على انهم ابناء امة امتازت بذكائها وحضارتها.
في مقالاته اللاحقة، وخاصة في سلسلة علماؤنا والتأليف، فتح وجيه محي الدين ملفا مهما: لماذا ظل علماء الجبل وشعراؤه وادباؤه بعيدين عن الذاكرة المكتوبة؟ وقد تحدث عن اسماء كثيرة، منها: الشيخ سليمان الأحمد، الشيخ يعقوب الحسن، الشيخ عبد الكريم محمد، الشيخ عبد الكريم عمران، الشيخ صالح ناصر الحكيم، الشيخ معلا ربيع، الشيخ حسن ميهوب حرفوش، الشيخ علي عباس، الشيخ علي حمدان، الشيخ عيد صالح، الشيخ محمد محمود تلة الخضر، الشيخ يونس حمدان، الشيخ عيد الخير، الشيخ عبد اللطيف سعود، الشيخ أحمد حبيب مفتي بانياس، الشيخ محمد ياسين قرقفتي، والشيخ عبد اللطيف إبراهيم مرهج، كما ذكر من الشيوخ الشباب السيد غانم ياسين، والشيخ محمود عبد اللطيف . كان هدفه ان ينقل هؤلاء من الذاكرة المحلية الضيقة إلى الساحة العربية المكتوبة، وان يدفع نحو نشر آثارهم ومؤلفاتهم بدل بقائها حبيسة البيوت والصدور.
ومن اكثر ما لفت نظره غياب المطبعة. في حواره مع الشيخ محمد ياسين قرقفتي، وردت فكرة مؤلمة: كيف يكتب العلماء اذا لم يجدوا مطبعة تنشر اعمالهم؟ لذلك قرر وجيه ان يسد هذا الفراغ، وفكر بانشاء مطبعة في طرطوس، سماها في بعض المواضع المطبعة العلوية، لخدمة نشر التراث الذي بقي مغمورا. كما كان يفكر بتحويل النهضة الى اسبوعية، واصدار جريدة يومية سياسية تعالج شؤون البلاد.
من اهم مقالاته مقال منشأ العلويين، الذي افتتح به العدد الثامن من النهضة. خصص ذلك العدد للبحث في عروبة العلويين واسلاميتهم، ردا على الطعون التي كانت توجه اليهم. كتب عن الحزب العلوي القرشي الهاشمي منذ فجر الاسلام، وتحدث عن علي بن ابي طالب، وغدير خم، وصفين، وتحول التشيع من فكرة سياسية دينية الى عقيدة يستمات في سبيلها.
ثم ناقش دين العلويين، واعتبرهم شيعة متمسكين بامامة علي والائمة من بعده، ومستمدين تعاليمهم من ائمة آل البيت، خصوصا جعفر الصادق. وخلص الى انهم مسلمون لهم ما للشيعة وعليهم ما عليها.
وفي جانب العروبة، حاول الاستدلال على عروبتهم من العادات والعشائر والزعامة والفدية والروابط الاجتماعية، معتبرا ان بنية العشائر العلوية تقارب بنية العشائر العربية. هذا المقال مهم لانه يعكس معركة الهوية في زمن الانتداب، حين كانت القوى الطامعة تستغل الانقسامات وتعيد تسمية الجماعات لخدمة مشاريعها.
وقد كتب وجيه الى عدد من رجال الفكر ليزودوه بمقالاتهم في هذا الموضوع. ومن الردود التي حفظها الكتاب رسالة الشيخ سليمان الاحمد، التي اعتذر فيها عن الكتابة لضيق الوقت وصعوبة الموضوع، ورسالة عبد الكريم الخير، الذي اعتذر ايضا لانه كان متجها الى ساحة الجهاد من اجل العروبة.
في مقال النهضة الحديثة، كتب وجيه عن سقوط النير التركي، وصعود الفكرة القومية العربية، وعن فيصل ورجال فيصل، وعن حلم الامبراطورية العربية الكبرى. واستحضر بدوي الجبل وعبد الكريم الخير، وربط بين العروبة والتحرر من التعصب. كان يرى ان اساس النهضة هو العروبة ، وان الشباب عدوه التفرقة والتعصب، ومبدؤه الالفة والاتحاد والتضامن.
وفي تتمة المقال، تحدث عن جبال الساحل التي حرمها العهد التركي من العلم، وكيف نهضت خلال عشرين سنة فقط لتخرج العالم واللغوي والشاعر والحقوقي والطبيب. واعتبر ان المنطقة الجنوبية، اي صافيتا ومحيطها، سبقت في النهوض الديني والادبي. وذكر ان اول مدرسة علوية درست اللغات الاجنبية كانت في الطليعي، ومنها خرج منير العباس اول محام علوي، ووجيه نفسه اول طبيب علوي، وعدد من الادباء والكتاب مثل عبد اللطيف ابراهيم، علي محمد جابر صاحب جريدة الشباب في الارجنتين، ومحي الدين كامل محي الدين مدير مجلة الاماني المحتجبة.
الطبيب في طرطوس
بعد تخرجه عام 1936، نزل وجيه الى طرطوس واتخذها مركزا لعمله. اختار المدينة لانها ميدان اوسع. كان يرى ان القرية لا تكفي لطموحه، وان المدينة تتيح له خدمة الناس والاحتكاك بالطبقات والطوائف والكتاب والشباب.
فتح عيادة في طرطوس، وكانت له عيادة اخرى في بانياس، وعمل طبيبا للمشفى الوطني في طرطوس. كان يجوب القرى النائية، يحمل للمرضى ما استطاع من علاج وطمأنينة، غير عابئ بالمشقة ولا بالنفع المادي. صار بيته في طرطوس ملتقى للشباب والادباء واصحاب الرأي، حتى قيل ان من يمر بطرطوس لا يخرج منها الا وقد زاره.
ولم تكن عيادته مفصولة عن مشروعه الفكري. كان المبضع في يد، والقلم في يد اخرى. يعالج الاجساد من المرض، ويحاول علاج المجتمع من الجهل والطائفية والجمود والعشائرية.
شاعرا واديبا
كان وجيه محي الدين شاعرا ذا حس رومانسي وصوفي، ومن قصائده التي جمعها الكتاب: نام الخلي، وداع الصف، وقفة على نهر بانياس، كرم نفسك، الجبل السامي، بوركت يا وطن الأجداد، ذهاب في سبيل العلم، قف وحي الديار، ساعة التوديع، القيثارة المحطمة، رثاء العلامة الفاضل الشيخ عبد الكريم محمد، يا ربيب العلوم، عين الخضراء، يا شبابي، العاشق والعابد، العابد في الليالي المقمرة، السعادة المفقودة، لقد همت بالأوطان، عتاب صديق، الغد المنتظر، الغرام المخنوق، في ذمة الأزهار، كيف أريد الحياة.
عيادة.
ارواد والرحيل
نهاية وجيه محي الدين كانت امتدادا لسيرته. عندما ضرب التيفوئيد جزيرة ارواد، ذهب الى معالجة المرضى. كان الطب في ذلك الزمن عاجزا امام هذا الوباء، ولم تكن وسائل الوقاية والعلاج كما نعرفها اليوم. واصل عمله حتى اصيب بالمرض، ثم عاد الى طرطوس وقد انهكه الداء، وبعد تفاقم حالته نقل الى مستشفى في بيروت، وهناك توفي عام 1939.
رحل وهو في الحادية والثلاثين من عمره تقريبا. قضى معظم عمره في الطفولة والدراسة، ولم يمارس عمله الطبي والاجتماعي الا سنوات قليلة، لكن اثره كان اكبر من عمره. ولهذا قال عنه من عرفوه انه رجل سبق زمانه.
اربعينه في كازينو الزهراء
في 10 آذار 1939 اقيمت له حفلة اربعين كبرى على مسرح كازينو الزهراء في طرطوس. توافد اليها المئات من رجالات وادباء وشباب المدن والجبال السورية، وامتلأت القاعة منذ الثانية والنصف بعد الظهر حتى السابعة مساء. كان الخطباء كثيرين، والرسائل الواردة الى لجنة التأبين تعد بالعشرات.
ومن الاسماء التي كتبت او رثت او تحدثت عنه: زاهي عرنوق، محيي الدين محي الدين، الشيخ محمد ياسين قرقفتي، المحامي أحمد الحمود، المحامي يوسف تقلا، الشيخ عبد اللطيف إبراهيم، محمد المجذوب، حامد حسن، أحمد علي حسن، علي حسن حرفوش، محمد عبد الرحيم، محمد عباس عبد الرحمن، بهجت ميخائيل منصور، إبراهيم عثمان، الدكتور محيي الدين مرهج، كمال منصور، يوسف أحمد علي، أحمد الجندي، نديم محمد، محمد حمدان الخير، عبد الحميد عمار، علي جابر، محسن عبد الحميد عمار، محمد عبد الحميد عيسى، محمد محمود رمضان، عبد الهادي رجب آل شعبان، محمد كفرفو، محمد علي النمرية، محسن العباس، وأحمد محمود عمران.
وجيه محي الدين في الذاكرة
كان طبيبا بالكف، وشاعرا بالقلب، وصحفيا بالقلم، ومصلحا يرى ان المرض يصيب المجتمع ايضا.
حارب التيفوئيد بالدواء، والجهل بالمجلة، والطائفية بالدعوة الى الاخاء، والعزلة بفتح الطريق نحو العروبة والوطن. كتب عن العلويين ليخرج بيئته من الانغلاق الى الفضاء السوري والعربي الاوسع.
فهم مبكرا ان الساحل يحتاج الى مدرسة ومطبعة ومجلة وطبيب وشاعر وخطيب. وعاش قليلا، لكنه ترك ما لا يتركه كثيرون في اعمار طويلة، مجلة النهضة، مقالات في الهوية والعلم، قصائد وطنية، ومشروعا نهضويا لم يكتمل.
كان حقا عنوان يقظة ووجه جيل.
اراد ان يعالج الجسد والذاكرة والمجتمع معا.
ومات في ميدان الواجب، كما عاش فيه.
-------------------------------------
أحمد علي حسن، وجيه محي الدين: عنوان يقظة ووجه جيل، ما قيل منه وما قيل فيه 1908-1939، جمع وتحقيق أحمد علي حسن، بإشراف الدكتور عدنان محي الدين.
مجلة النهضة، طرطوس، 1937-1939، الأعداد التي أصدرها الدكتور وجيه محي الدين، وما نشر فيها من مقالاته وقصائده.
وجيه محي الدين، لماذا اندمجت في سلك الصحافة، منشور في مجلة النهضة، وهو من أهم نصوصه في شرح مشروعه الصحفي والنهضوي.
وجيه محي الدين، منشأ العلويين، منشور في مجلة النهضة.
وجيه محي الدين، علماؤنا والتأليف، منشور في مجلة النهضة.
وجيه محي الدين، النهضة الحديثة، منشور في مجلة النهضة.
وجيه محي الدين، واجب الشاعر نحو امته وبلاده، منشور في مجلة النهضة.
خالد الشريقي، اللاذقية من خلال صحافتها القديمة، وفيه ذكر لمجلة النهضة الصادرة في طرطوس سنة 1937 ضمن صحافة الساحل السوري.
مهيار عدنان الملوحي، معجم الجرائد السورية 1865-1965،
-------------------------------------------------------
وجيه محي الدين، أحمد محي الدين، رقية سعد، محي الدين حسين، الشيخ حسين أحمد حمين، الشيخ يونس معلا حمين، معلا مجدلون، عبد الهادي، معنى، محمد، كامل، عبد الكريم سعد، جابر العباس، منير العباس، شوكت العباس، محسن العباس، محسن عبد الحميد عمار، عبد الله العبد الله، يوسف تقلا، حامد حسن، نديم محمد، محمد عبد الرحيم، عبد الرحمن إبراهيم بركات، أحمد الخير، سليمان علي حسن، عثمان أسبر عثمان، محمد إبراهيم ناصر الحكيم، تحسين هيكل، أنيس كمال الحلبي، علي ماجد، كامل مخلوف، حامد مخلوف، عزيز مخلوف، جميل مخلوف، يوسف أحمد علي، يحيى الشاعر، معلى الضابط، أحمد علي حسن، الدكتور عدنان محي الدين، زاهي عرنوق، المحامي أحمد الحمود، إبراهيم عثمان، محمد المجذوب، الشيخ محمد ياسين قرقفتي، الشيخ عبد اللطيف إبراهيم، أحمد محمود عمران، بهجت ميخائيل منصور، علي جابر، محمد حمدان الخير، عبد الحميد عمار، محمد عبد الحميد عيسى، محمد محمود رمضان، عبد الهادي رجب آل شعبان، محمد كفرفو، محمد علي النمرية، كمال منصور، علي حسن حرفوش، محمد عباس عبد الرحمن، محمد بن نصير النميري، الشهرستاني، الحلاج، ابن العربي، ابن الفارض، السهروردي، منير الشريف، مصطفى غالب، أسامة بن منقذ، صالح العلي، السلطان سليم، قانصوه الغوري، الشيخ محمود عبد اللطيف الخطيب، الشيخ عبد الكريم محمد، الشيخ سليمان الأحمد، الشيخ ناصر بن اسكندر، روبير دو كيه، شكيب أرسلان، إحسان الجابري، الدكتور محيي الدين مرهج، نصوح بابيل، جبال النصيرية، جبال اللاذقية، الساحل السوري، صافيتا، حمين، جورة الجواميس، مجدلون البستان، ضهر رجب، الطليعي، طرطوس، بانياس، جزيرة أرواد، اللاذقية، حمص، جبلة، دمشق، طرابلس، عينطورة، بيروت، بردى، الغوطتان، شيزر، نهر العاصي، كلية الطب بدمشق، كلية الشرق الوطنية في طرطوس، مدرسة الفرير في طرابلس، مدرسة عينطورة، المستشفى الوطني في طرطوس، كازينو الزهراء في طرطوس، مطبعة الأيام في دمشق، المطبعة العلوية.
المحارزة
ثلاث نسخ مخطوطة تحفظ لنا «مجموع الأعياد» للطبراني
وليُّ اللَّه الشَّيخ خليل بن معروف
نصر بن معالي الخرقي- ج2
نصر بن معالي الخرقي شيخ من جبلة حفظته اثنتا عشرة مسألة.. الرجل الذي حفظته ورقة- ج1
محمد بن نصير وعبقرية «المعنى»: حين يصبح «المجموع/الدستور» سجنًا للعقيدة
20 آب 1926م مائة عام على تأسيس مدينة القامشلي
22 آب 1966 صدر المرسوم التشريعي رقم 100 بإحداث محافظة طرطوس
المعنى قبل المذهب.. كيف أعادت الدراسات الحديثة اكتشاف محمد بن نصير بعد ان نسيه أنصاره.
الشيخ المعلم محمود القصير.. من شعرة الضهر إلى مجلس الصويري ومقام الحاطرية و اثنتي عشرة قنطرة
أوغاريت ومعاهدة قادش: حين انتصرت الكلمة على السيف
350 عاما من بناء الصورة الأكاديمية للعلويين بين الرحلة والاستشراق والسياسة والتاريخ الحديث
الشيخ سلمان سريجس
الشيخ نصر الفاخوري شاعر الصويري وعالم وادي الخرنوب وصاحب مقام الدريكيش
كيف نشأت عبادة الأصنام في مكة وما حولها؟