كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشيخ سلمان سريجس

سيمون خالد علي

سلمان بن رضوان، المعروف بسلمان سريجس، عالم وشاعر وناسخ من رجال الساحل السوري في القرن الحادي عشر الهجري. ويعرف في ذاكرة القليعات باسم سلمان النهر، وفي بعض مشجراتها بسلمان الثاني تمييزا له من سلمان الأقدم في عموده.
ومولده سنة 1011 للهجرة، نحو سنة 1602 للميلاد، بحسب ترجمته في كتاب «خير الصنيعة في مختصر تاريخ غلاة الشيعة» للشيخ حسين ميهوب حرفوش. وتذكر الترجمة وفاته سنة 1082 أو 1083، غير أن حجة سنة 1086 وخاتمتي سنتي 1089 و1090 تجعل بقاءه إلى ما بعد سنة 1090 أرجح، وتبقى سنة 1098 الواردة في سلسلة نقل هي الأقرب.
وعموده القريب في خاتمة كتاب الأسوس: سلمان بن رضوان بن سلمان بن رضوان بن شاهين بن يوسف بن علي بن عبد الحميد القرنبادية. ويقابله عمود المنسوخ له في مخطوط باريس العربي 1450: يوسف بن علي بن يوسف بن بلال بن يونس بن سلمان سريجس بن رضوان بن سلمان بن شاهين بن علي. وتمتد المشجرات بالنسب بعد عبد الحميد القرنبادية التنوخي إلى موسى وعلي وحسن وإبراهيم وخليفة وجامع، ثم إلى فراس الحمام الجرناني الأزدي التنوخي، وصولا إلى أمراء تنوخ. وقد سجل حسين ميهوب حرفوش تحفظه على سلامة بعض حلقات هذا العمود البعيد.
سريجس والنهران
ويصف حرفوش قرية صباه، سريجس القبلية، بأنها تبعد نحو ساعتين ونصف عن قلعة الخوابي شرقا، في واد ورابية، جنوب نهر مصبه شمالي طرطوس، وفيها لأبيه ولجده شاهين مقامان على هيئة صناديق حجرية بين أشجار السنديان ولهما فيها وقف. وهي قرية سريجس نرجس التابعة اليوم لمدينة الشيخ بدر، جنوب شرقها بنحو أربعة كيلومترات وعلى ارتفاع يقارب خمسمئة متر، ويحدها حميص والفندارة شمالا، والقليعات وكرفس جنوبا، وبشمس شرقا، وكفرية والديريني غربا.
ويجري على حدود أبنيتها نهر البلوطة من الجهة الشمالية الغربية، ينبع من منطقة الديرون وتنمو على حوافه أشجار البلوط، ثم يرفد نهر قيس فيصير نهر الحصين، ونهر الجلسات من الجهة الجنوبية الغربية؛ ويلتقيان في موضع يسمى الزيمرية. ومن غابات القرية غابة الشيخ شاهين وغابة المغيسل وغابات جوعيت، وفيها ناغوص منحوت في الصخر، وقصر ضخم الحجارة، وأربع طواحين: طاحون الزيمرية، وطاحونة البلوطة، وطاحونة الشيخ صالح العلي، وطاحونة الشيخ محمد نعوس. وتحفظ غابة الشيخ شاهين اسما يوافق اسم جد سلمان، شاهين سريجس، الذي تذكر الرواية أن له مقاما بين أشجار السنديان.
وتقول رواية أهل القرية إنها أسست قبل نحو أربعمئة سنة على يد محمد درويش وعبود درويش، وهما من أحفاد الشيخ الفاضل عمار الدرميني، قدما من مجال اللاذقية واستقرا عند نبع دائم الجريان في وسط الموضع. وفي قرية درميني من ريف جبلة مقام للشيخ ميكائيل ومقام للشيخ عمار معا، وهو ما يجعل انتقال سلمان إلى درمينا مفهوما في إطار صلة قديمة بين الموضعين.
وتذكر الترجمة أن سلمان أصابه عسر ومضايقة من جماعات مجاورة، من غير تفاصيل. ويتصل بذلك خبر أقدم محفوظ في مادة رحلة الشيخ علي بن منصور الصويري: تحرير من شيخ في خربة تعنيتا يذكر أن ضهر تعنيتا وخربة القبو وسريجس تعرضت لاعتداءات شملت غصب الأرض ومنع الفلاحة والرعي وهدم الأحواش وإزالة قبور الأولياء وأخذ طاحونة وقطع الدروب. واسم سريجس متكرر في قرى الساحل، وقد أضيف «نرجس» إلى اسم القرية الحالية تمييزا لها من غيرها، فيما يفسر أهلها الاسم بموقعها بين نهرين.
الدالية ومجلس المراسلة
أخذ سلمان الفقه عن الشيخ عبد الله بن بلال البسطويري المتوفى سنة 1045، صاحب القبة فوق بسطوير، ثم نزل قرية الدالية في جبل جبلة عند الشيخ عبد الله الدالية، فخيره هذا على المشاطرة والمساواة بماله مدة حياته فتعفف، وأقام عنده إلى وفاته. وتجمع أبيات لعلي الصغير الرجلين في مدح واحد وتجعل الدالية مشرفة بهما، كما تذكر ترجمة عبد الله قصيدة وردت إليه من الشيخ إسماعيل نور الدين البلقسي بسلام صدر مشتركا لعبد الله ولسلمان. وأنشئ الديوان الكبير لعلي الصغير سنة 1070، فيضع سلمان داخل الجيل الأدبي الناشط في ذلك العقد.
وأوسع ما نسب إليه من الشعر قصيدة مطلعها «كتاب أتانا من أمين محكما»، جوابا عن كتاب حمل مشكلات ورموزا؛ يوجه فيها سلامه إلى علي ويصفه بسعة العلم، وتتوالى فيها النقطة المركزية والبيكار والأربع النقط والسبع والعشرة ودقائق الأسرار، ثم يسلم على حيدر وموسى وأبيه وجماعة المحبين. وتوازي ألفاظها معجم «الرسالة البدرية في معرفة المظاهر الألفية» بما فيها من النقطة المركزية والبيكارية ودائرة الوجود.
وبينه وبين الشيخ عيسى بن عمار النميلي، الوارد في النقل باسم عيسى نجم الدين، تبادل مدح قصيدة عيسى مطلعها «أوحد قيوما يجل عن الحصر»، وجواب سلمان «تبارك لاهوت على سرمد الدهر، قديم عظيم عالم السر والجهر». ومن رجال مراسلاته أيضا بلال بن حبيب المنسوب إلى سلمية شرقي حماة؛ مدحه سلمان فأجابه بقصيدة تجمعه وعبد الله الدالية، وترد فيها أربع نقط والنقطة الأولى والثالثة وسدرة المنتهى وشجرة اليقطين وحرفا القاف واللام. وله كذلك شعر على وزن مربع علي بن هدوان يبدأ بالدمع على الخد وميل الدهر وتغير الديار والفراق، ثم ينتقل إلى الحكمة والتوحيد ومعاجز الأنزع البطين، وله جزليات لم يحفظ النقل أكثر ألفاظها.
درمينا والكتب
وانتقل بعد وفاة عبد الله الدالية إلى درمينا، وترد أيضا بصيغ درمينة ودرميني ودار مينا، وهي قرية جبلية في ريف جبلة تتبع اليوم ناحية حمام القراحلة، غنية بالغابات والينابيع وتشرف من بعض مواضعها على الساحل. فنزل عند الشيخ إسماعيل بن مرهج بن نور الدين بن سلمان النميلي، وجاور الشيخ ميكائيل. وفي يوم الجمعة من ربيع الآخر سنة 1089 فرغ من نسخ ديوان يجمع أبا نواس والمكزون السنجاري، وأثبت في خاتمته أنه مقيم يومئذ في درمينا الجرانة مجاورا للشيخ ميكائيل. والجراننة هم الكلازية القدماء، وهي صلة تزيد أهمية هذا الوصف في تحديد البيئة التي أقام فيها سلمان. وفي العشر الأوسط من سنة 1090، يوم السبت، فرغ من نسخ كتاب الأسوس برسم الشيخ إسماعيل، وهو ما يزال قاطنا في القرية نفسها بجواره، وقد وقف حسين ميهوب حرفوش على هذه النسخة عند أحفاد إسماعيل ونقل خاتمتها.
ويقول حرفوش إنه وقف على جملة كتب بخط سلمان، وإن سلمان كان يجمع للنسخة الواحدة عددا من النسخ، فهو ناسخ يقابل بين الأصول. ومن دلائل صلته بالكتب أن فهرسة باريس تجعله مالكا سابقا لنسخة مؤرخة سنة 1055 من «رسالة وجوب معرفة الاسم والمعنى» للحسين بن هارون الصائغ، نقل عنها ناسخ اسمه محمد سنة 1211، وهي منقولة عن نسخة إبراهيم اللاذقي المؤرخة سنة 636. وتحفظ مادة نسبية سلسلة أخرى: عن خط سلمان المريقب، عن خط محمد القضبون، عن خط سلمان سريجس، وتمتد إلى خط أبي سعيد في طبرية في النصف الثاني من القرن الرابع.
المجموعان الباريسيان
ويظهر اسم سلمان بعد نحو قرن في مجموع باريس العربي 1449، الذي نسخه يوسف بن الشيخ غريب الداله سنة 1206 برسم الشيخ علي بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران. وفي خاتمة كتاب الصراط يذكر الناسخ أنه قابل الكتاب على خمس نسخ: نسخة يونس بن الشيخ جمعة بن الشيخ جابر بن الشيخ غدير بسنديانة، ونسخة الشيخ سلمان سريجس، ونسخة الشيخ خليل الخياط ديرون، ونسخة علي بن مدلج من قرية دوير الشير أو دوير كسر التابعة للجهنية، ونسخة لم يعرف اسم كاتبها. وهذا يجعل نسخة سلمان أصلا معتمدا في المقابلة بعد أكثر من قرن من عصره.
أما باريس العربي 1450 فيحفظ شبكة واسعة من النصوص والأسماء المتصلة ببيئة سلمان وذريته، منها كتاب الأصيفر لمحمد بن شعبة الحراني، ورسالة التوحيد لعلي بن عيسى الجسري، ومسائل أبي عبد الله بن هارون الصائغ إلى الحسين بن حمدان الخصيبي، ومناظرة يوسف بن العجوز الحلبي النشابي، والاثنا عشر حرفا للمفضل بن عمر الجعفي، ومرثية علي بن منصور الصويري بتخميس موسى الربط، وقصيدة محمد بن يونس كلازي، وقصيدة حسن الأجرود. وأكثر المجموع بخط حسن الخطيب بن منصور بن خليل الشجاعي المحرزي بين سنتي 1208 و1211، كما نسخ أشتر بن مصطفى قطعة ليوسف بن علي بن بلال من القليعات. وفي إحدى أوراقه رسم يوسف بن إبراهيم النميلي وردة تحمل اسمي محمد وسلمان. ويظهر فيه أيضا اسم علي بن صارم، وآل صارم في بونياح من العائلات المنتسبة إلى سلمان.
وفي ليلة النصف من شعبان سنة 1086 خط سلمان حجة نسب، بحسب وثيقة آل الخير المحررة في الرابع عشر من ذي الحجة سنة 1297، وفيها نسب مسلسل للشيخ عبد الله بن الشيخ خليل بن الشيخ داود المخلص، واعتمدت إلى جانب الحجة مخطوط شعر سنة 788 للشاعر أحمد المخلص بن علي وكتبا حملت الأذكار التي أنشدها بعض أهل السلسلة.
المقام والاسم
وتنص الترجمة على أن سلمان استقر في درمينا وتوفي فيها ودفن في قبة الشيخ ميكائيل، ومقام ميكائيل قائم إلى اليوم بالاسم في درميني. وفي القليعات، القرية الملاصقة لسريجس نرجس من الجنوب، يقوم مقام يعرف باسم الشيخ سلمان النهر القليعاتي، وتربطه الذاكرة برجال القليعات وبيت الشيخ يونس والنعاصات. قبره في درمينا، وأن مقام القليعات مقام تذكاري ارتبط بذريته. أما لقب «النهر» فارتبط في القليعات بموضع المقام على مجرى الماء الذي يشق الوادي.
البيت من الطاحون إلى المحكمة
ولد ابنه يونس سنة 1072، ووصف بالعالم الشاعر، وله في التوحيد قصيدة يذكر فيها أباه في موضع الدعاء. وهو غير يونس بن ياسين بن ياسين بن محمد بن حسن بن سلمان سريجس، مولود قرية اللويبدة من أعمال صافيتا، الذي عمر قرية سميت باسمه وتوفي سنة 1260. ويمر الفرع الثاني بحسن بن سلمان، المعروف بحسن بالعلية في القليعات، ثم محمد في كفر شاغر، ثم ياسين الناسخ في رويسة المندرة، ثم ياسين الغربي، ثم يونس الذي عمر بيت الشيخ يونس.
ويروى أن الشيخ ياسين ياسين وصل موضعا مغطى بالأحراش والسنديان فبنى منزله، وأن ابنيه يونس وغانم افتتحا مدرسة شيخ كتاب مجانية استقبلت أولادا وأيتاما من القرية والقرى المجاورة. وفي هذا الفرع نقش جامع بيت الشيخ يونس المؤرخ سنة 1267، نحو سنة 1850، وبانياه الشيخ غانم ياسين وابن أخيه عبد الحميد يونس ثم أكمله رجال من الفرعين. ويحفظ البيت ختما من العقيق اليماني منقوشا عليه دعاء لعبد اسمه ياسين، تقرأ عليه سنة 268، والأقرب أنها 1268 وسقط أول رقمها.
ومن رجال البيت الشيخ يوسف بلال، له مقام ووقف في رويسة بيت نافلة، وهو جد الشيخ يوسف مي. ومنهم الشيخ إسماعيل أوبين بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن محمد بن حسن بن سلمان سريجس، مولده سنة 1210 ووفاته سنة 1278، وأبناؤه يونس وغانم وأحمد، وأكثر أحفاده في زوق بركات. وينسب معروف بن إسماعيل النعاصات، المتوفى سنة 1781 للميلاد، إلى إسماعيل بن يونس بن سلمان النهر. خليل يونس سريجس أنه مطالع للكتب وناسخ جيد الخط، وفي خزانته كتب التوحيد بين ما كتبه وما اقتناه.
العائلات المنتسبة إلى سلمان في محافظة طرطوس: آل ياسين في بيت الشيخ يونس، وآل يوسف مي، وآل نوح في رأس الخشوفة، وآل إسماعيل أوبين في زوق بركات، وآل علي في عامودي، وآل صارم في بونياح، وآل داود، وآل عبد الله في الشويهدات.
وأوضح أحفاده أثرا الشيخ يوسف بن علي بن بلال القليعاتي، المعروف بيوسف مي، مولده سنة 1156 ووفاته سنة 1237. كانت له طاحونة في القليعات التابعة يومئذ لمقاطعة القدموس، فاستولى عليها الأمير أصلان الزغبي سنة 1200 أربع سنوات ثم عادت إليه، ثم استولى عليها أخوه علي، وتناقلها بعده إبراهيم بن أصلان ومصطفى أبو إدريس. وغادر القليعات سنة 1208 إلى مقاطعة صافيتا، فأمن له حاكمها منزلا في قرية حفة وعاشقة فعمل خطيبا ومعلما للأولاد، ثم انتقل سنة 1212 إلى رأس الخشوفة. وأثبت حقه في الطاحونة أمام محكمة طرابلس الشرعية، ثم تركها لأقاربه في القليعات.
وتزوج في رأس الخشوفة تمرة بنت الشيخ أحمد شما، فأنجب محمدا وأحمد وحامدا وعليا الذي توفي صغيرا وفاطمة، وتزوج فاطمة الشيخ يونس بن ياسين فاجتمع الفرعان بالمصاهرة. واشتهر يوسف مي بعلم الفلك، وأخذه عنه خليفته الشيخ محمد اليوسف، ثم انتهى إلى رجل بالاسم نفسه في مزرعة بيت بلول، عنده كتب مخطوطة قديمة وآلات لرصد الكواكب وأسطرلاب ومعرفة بحساب الكسوف والخسوف. ومن آثاره قيد تملك سنة 1226، الموافقة 1811، لنسخة من كتاب «تشريح الأفلاك» لبهاء الدين محمد بن الحسين العاملي، اشتراها من مكتبة جرجس روفايل في طرابلس بستة غروش فضية. وينسب إلى ابنه محمد كتاب في الفلك لم تظهر منه نسخة.
وولد أصغر أبنائه حامد في رأس الخشوفة سنة 1232، وتوفي فيها سنة 1286 ودفن في دوارة القطرف. وتذكر ترجمته أنه كان عضوا في المحكمة الشرعية، ثم حل محل مستنطقها، ثم صار نائب القاضي ووكيلا لقائمقام القضاء، وتثبته قائمة نواب صافيتا نائبا للقاضي سنتي 1276 و1277. وترد صفته في حجة بيع سرايا إسماعيل خير بك القديمة: الشيخ حامد أفندي اليوسف بن الشيخ يوسف مي، نائب قاضي قضاء صافيتا، كما كان من أعضاء لجنة حصر إرث إسماعيل خير بك سنة 1275، وكان من كبار المشاركين في رابطة الألفة التي ترأسها الشيخ إبراهيم مرهج.
وهكذا انتقلت في هذا البيت مهارة واحدة على مدى قرنين: الكتابة حفظا للنص عند الجد الناسخ، ثم الكتابة إثباتا للحق في سجل المحكمة، ثم الكتابة أداة إدارة وقضاء. والجامع بين هذه المراحل قدرة على تحرير ورقة تبقى صالحة للاحتجاج بها بعد سنين، بالعناصر نفسها التي كان سلمان يثبتها في خاتمة كتابه: اسمه ونسبه وقريته ومن نسخ له والسنة.
المحارزة
ثلاث نسخ مخطوطة تحفظ لنا «مجموع الأعياد» للطبراني
وليُّ اللَّه الشَّيخ خليل بن معروف
نصر بن معالي الخرقي- ج2
نصر بن معالي الخرقي شيخ من جبلة حفظته اثنتا عشرة مسألة.. الرجل الذي حفظته ورقة- ج1
محمد بن نصير وعبقرية «المعنى»: حين يصبح «المجموع/الدستور» سجنًا للعقيدة
20 آب 1926م مائة عام على تأسيس مدينة القامشلي
22 آب 1966 صدر المرسوم التشريعي رقم 100 بإحداث محافظة طرطوس
المعنى قبل المذهب.. كيف أعادت الدراسات الحديثة اكتشاف محمد بن نصير بعد ان نسيه أنصاره.
الشيخ المعلم محمود القصير.. من شعرة الضهر إلى مجلس الصويري ومقام الحاطرية و اثنتي عشرة قنطرة
أوغاريت ومعاهدة قادش: حين انتصرت الكلمة على السيف
350 عاما من بناء الصورة الأكاديمية للعلويين بين الرحلة والاستشراق والسياسة والتاريخ الحديث
الشيخ سلمان سريجس
الشيخ نصر الفاخوري شاعر الصويري وعالم وادي الخرنوب وصاحب مقام الدريكيش
كيف نشأت عبادة الأصنام في مكة وما حولها؟