الشيخ محمد محمود قرفول عالم الملاجة وشاعرها
2026.05.26
الشيخ محمد محمود قرفول
عالم الملاجة وشاعرها
وصوت الإصلاح في رسالته إلى العلامة صالح العلي
سيمون خالد علي
تقع قرية الملاجة على ارتفاع نحو أربعمئة متر عن سطح البحر في السفوح الغربية للجبال الساحلية، على بعد سبعة عشر كيلومتراً شرقي طرطوس وثلاثة عشر كيلومتراً غربي الدريكيش، وتتبع إدارياً ناحية حمين في منطقة الدريكيش بمحافظة طرطوس. وهي قرية صغيرة تتجاور مع بيت الجهني والمصطبة وتيشور وحبابة، قرية ذات ذاكرة ثقافية . أنجبت في القرن العشرين شاعر الحداثة محمد عمران (1934-1996) وأنجبت المؤرخ والشاعر أحمد علي حسن (1916-2010)، وما الشيخ محمد محمود قرفول إلا حلقة أقدم في تلك السلسلة التي اقترنت فيها القرية بالشعر والكتابة.
ويثبت كتاب حمين خلال ثلاثة قرون لأحمد علي حسن أن ذرية الشيخ نوح بن سلامة، أحد الأجداد الكبار في لذلك النطاق الجبلي، انحصرت في محيط حمين في ثلاث عائلات إحداها آل علي قرفول، وجميعهم يقطنون قرية الملاجة. والاسم الكامل للشاعر هو الشيخ محمد محمود علي قرفول.
كنية قرفول قريبة من القرنفول، وهو النبات العطري المعروف،
يرد في كتاب حمين خلال ثلاثة قرون، أن علي قرفول كان شريكاً في دوارة شاويش بمقتضى قرار حكم صادر عن نائب قضاء صافيتا حامد اليوسف. والدوارة قطعة مشاع زراعي تتداولها العائلات بالقرعة سنوياً، آل قرفول كانوا مرتبطين بالاقتصاد المعيشي للقرية كسائر أهلها.
ترد بيت قرفول في المجال المرتبط بحمين وصافيتا كموضع قائم، وقد تعزز هذا الحضور حديثا من خلال تصريح منشور عن رئيس بلدية حمين أحمد معلا، يذكر فيه أن بلدية حمين تضم ثلاث عشرة قرية ومزرعة، من بينها بيت قرفول إلى جانب الملاجة والمصطبة وحبابة. وبذلك يظهر بيت قرفول كوحدة قروية صغيرة داخل نطاق حمين، وهو ما يمنح اسم العائلة حضورا واضحا، مع بقاء الصلة التفصيلية بين بيت قرفول والملاجة وبويضة الزمام وأم الطيور بحاجة إلى توثيق.
وقد تفرعت من الملاجة وبيت قرفول فروع عائلية أخرى في بويضة الزمام وفي قرية أم الطيور من محافظة حماة، ويذكر المستدرك في خير الصنيعة لإبراهيم حرفوش أن بيت قرفول يرد ضمن شبكة بيوت دينية متصلة بذرية الشيخ علي النخلة المعروف بأبي الليث.
الشيخ العالم
هناك طبقة كاملة من علماء الريف الساحلي العلوي تشغل موقعاً وسطاً بين فلاحي القرية وزعمائها السياسيين والعسكريين، تعيش من التعليم القرآني والتأليف الديني والإمامة في المجالس. ومن خصائص هذه الطبقة أنها تغيب عن وثائق الأرشيفات الأوروبية الكبرى، مثل أعمال ستيفان وينتر وجاك فيلرس وحنا بطاطو، لأنها لم تبلغ مرتبة الزعامة السياسية ولم تخالط الإدارة المركزية في إستانبول أو بيروت، . والشيخ محمد محمود قرفول نموذج بارز لهذه الطبقة: فلا قضاء رسمي مارسه، ولا سلك إدارة عثمانية انخرط فيه، ولا مدينة كبيرة سرقته اضوائها ، أقام في قرية صغيرة هي الملاجة، وحلقة تعليم، ومريدون من المنطقة، ورسالة في التوحيد، ولامية في الحرب، ومرثية لاحقة من تلميذ غدا فيما بعد علماً من أعلام الشعر السوري.
وقد وصف الشيخ نفسه في مقدمة رسالته تعريف البيان في شرح آيات من القرآن حاله ببلاغة لا تخطئ: فقير لله سبحانه، يقر بأنه كان على جانب من الفاقة المادية ومعتقلاً بالمشاغل الدنيوية طلباً لكسب المعاش، وأنه قضى سنوات في القراءة مع تعليم الأولاد. وهذه الشهادة الذاتية تضعنا أمام شيخ ريفي يكتب من داخل حياة يومية فيها العمل والضيق والمسؤولية. رسائله ثمرة علم محفوظ رغم الفقر والعمل والضيق.
ويذكر الشيخ في مقدمة رسالة تعريف البيان أن مقره يومئذ هو الملاجة من مساكن حمين، كما يذكر أنه بلغ عمره مبلغ نون الوقاية، إشارة إلى الخمسين تقريباً، مما يتيح تخمين ولادته في حدود سبعينات القرن التاسع عشر أو أواخره.
الرسائل الست وطبيعة المشروع التأليفي
يوجد ستة مؤلفات منسوبة إلى الشيخ محمد محمود قرفول :
رسالة م.ح.و.م.ن، سنة 1345هـ / 1926-1927م، جاءت جوابا على مسائل الشيخ سلمان أحمد داود، وتضم عشر مسائل في التفسير والنشأة والتكوين والحجب والأبدان البشرية والنورانية.
ورسالة م.أ.و.ج.أ، سنة 1346هـ / 1927-1928م، جوابا على مسائل الشيخ أحمد علي حسن من بحوزة.
ورسالة ت.ب.ف.ش.آ.م.ق، سنة 1350هـ / 1931-1932م، موجهة إلى الشيخ علي صالح المحمود والشيخ أحمد علي حبيب من طرابلس الشام.
ورسالة ت.ن، سنة 1358هـ / 1939-1940م، جوابا على مسائل الشيخ عباس علي.
ورسالة م.أ.ف.م.م.ك، سنة 1365هـ / 1945-1946م، جوابا على ثلاث مسائل من الشيخ أسعد حسن الملقب بالحارة والكتاني الأصل.
ورسالة ر.أ، سنة 1365هـ / 1945-1946م، وهي أيضا مرتبطة بالشيخ أسعد حسن.
تمتد هذه المؤلفات عبر نحو عشرين سنة، من منتصف عشرينيات القرن العشرين إلى منتصف أربعينياته، تكشف هذه الرسائل في مجموعها عن اهتمام بالبيان الديني وشرح الآيات والمعرفة الكونية والنجاة الروحية، وهي موضوعات تدل على عقل ديني تأملي يحاول تنظيم المعرفة وصياغتها.
الرسائل اجوبة فرسالة م.ح.و.م.ن كتبت جوابا لسلمان احمد داود، ورسالة ت.ن جوابا لعباس علي، ورسالة م.أ.ف.م.م.ك جوابا لاسعد حسن. وهذا يضع الشيخ في موقع العالم المجيب عن اسئلة شبكة واسعة.
الاسعديات ومرحلة النضج
يلفت النظر ان رسالتين كتبتا في السنة ذاتها، 1365هـ / 1945-1946م، تحملان صلة باسم الشيخ اسعد حسن، وهما م.أ.ف.م.م.ك ور.أ. ويشير هذا إلى علاقة علمية خاصة ربطت الشيخ في سنواته المتأخرة بهذا المريد أو السائل. وقد جاءت م.أ.ف.م.م.ك مرتبة على ثلاثة ابواب في مسائل الارواح، وتكوينها من الاعمال، والصفاء، وهو نضج فكري في مشروعه التوحيدي.
شبكة مراسلات تعليمية تمتد من حمين وقرى الساحل إلى طرابلس الشام. ومن أسماء المراسلين والمريدين الذين يردون في مقدماتها أو دواخلها: الشيخ سلمان أحمد داود، والشيخ أحمد علي حسن من بحوزة، والشيخ علي صالح المحمود، والشيخ أحمد علي حبيب من طرابلس الشام، والشيخ عباس علي، والشيخ أسعد حسن.
اتصال شيخ من الملاجة بهذا المجال يدل على أن العلم الريفي يتحرك بين القرى والبلدات والمدن عبر الرسائل والمشايخ والعلاقات الشخصية.
وتتضح طبيعة هذه الشبكة من خلال سلسلة التلقي المذكورة في رسالة ت.ب.ف.ش.آ.م.ق، حيث يروي قرفول عن سيدي الجد الحقيقي العالم الديان الشيخ أحمد سلمان، وهذا الأخير يروي عن سيدي الحال الشيخ حسين أحمد. وهذه السلسلة: قرفول عن أحمد سلمان عن حسين أحمد، تضع الشيخ حلقة في مدرسة علمية محلية لها جذور أقدم في تاريخ المنطقة. ويزيد من أهمية هذه السلسلة أن الشيخ أحمد سلمان الخطيب نفسه صاحب مؤلفات، منها أ.م.م.ف.م.ب.م.و.م.و.ن وس.إ.ف.م.ت.ق.ع، مما يدل على أن قرفول كان متصلا بسلسلة علمية نصية. وتكتمل صورة هذه البيئة التعليمية بذكر أستاذ اللغة العربية الشيخ محمود عبد اللطيف سلمان الخطيب، ابن أخ الشيخ أحمد سلمان الخطيب، وهو من الأسماء التي حفظت الذاكرة المحلية دورها في تدريس قواعد اللغة العربية لعدد من الأعلام. وبذلك يوضع ضمن شبكة أحمد سلمان التعليمية واللغوية.
الشاعر وعصر جديد في صياغة الشعر
يجمع كتاب حمين خلال ثلاثة قرون الشيخ محمد محمود قرفول في زمرة واحدة مع الشيخ عبد الكريم محمد والشيخ نجم الدين أحمد سلمان، ويقول إنهم كانوا بداية عصر جديد في صياغة الشعر وتركيبه في ربوع حمين. عبارة تنزله منزلة الجيل المؤسس للحداثة الشعرية المحلية، الجيل الذي خرج بالشعر من القوالب التعليمية المغلقة إلى أفق يستجيب لأحداث العصر ويتعاطى مع وقائع الحرب والاجتماع.
ومن النادر الثمين الذي حُفظ من شعره بيت يمدح فيه الشيخ عبد الكريم سعد، أحد كبار شيوخ المنطقة، إذ يصفه بأنه وتر الفصاحة حاوي البلاغة. وهذا التعبير الموجز يكشف عن قدرة في النحت اللغوي ووعي بمصطلحات البلاغة.
أما لامية التجمع فهي أبرز الآثار الشعرية المحفوظة له بالاسم. ويذكر المستدرك في خير الصنيعة لإبراهيم حرفوش أن هذه القصيدة نُظمت إبان الحرب العالمية الأولى التي اشتعلت عام 1914م. وهذا التحديد الزمني يفرض قراءة اللامية في تاريخ أهوال ذلك الزمن: سفر برلك والتجنيد العثماني، ومجاعة الشام بين عامي 1915 و1918 التي حصدت مئات الآلاف في الولايات الشامية، وتفكك القرى الجبلية جوعاً ووباء.
وإلى جانب اللامية تذكر آثاراً شعرية أخرى، منها قصيدة رثاء مطلعها أبا الأفضال تذكاراً لعهد، وقصيدة في رثاء الشيخ عبد الكريم عمران، و قصيدة وجهها إلى الشيخ صالح العلي. الشيخ محمد قرفول أرسل رسالة إلى الشيخ صالح العلي سائلاً عن رأيه حين اشتعلت الفتنة في الجبال، فجاء جواب الشيخ صالح شعراً يدعو إلى الإصلاح ووحدة الصف.
المستدرك في خير الصنيعة ووصف العلامة المقدس
يصف المستدرك في خير الصنيعة لإبراهيم حرفوش الشيخ محمد محمود قرفول بأنه العلامة المقدس صاحب الرسالة الأسعدية، كما يذكره الشاعر صاحب لامية التجمع. وهذا الجمع بين الرسالة والقصيدة هو مفتاح قراءة شخصيته: شيخ يكتب في البيان والمعرفة التوحيدية، ويحضر في الذاكرة الشعرية أيضاً. والوصف بالمقدس أو العلامة يبين مكانة الشيخ عند مؤلف المستدرك الذي كان عالماً بدوره، ولا يمنح مثل هذه الألقاب إلا لمن بلغ درجة معتبرة في سلم الطبقة العلمية .
معلم حامد حسن معروف وصدى المرثية
لا يستقيم الحديث عن الشيخ محمد محمود قرفول دون ذكر أبرز روابطه بالمشهد الثقافي السوري الأوسع، وهي علاقته التعليمية بالشاعر حامد حسن معروف (كانون الثاني 1915 - تموز 1999)، الذي عُرف لاحقاً بلقب سنديانة الشعر.
وُلد حامد حسن في قرية حبسو التابعة لمنطقة الدريكيش، على بعد كيلومترات قليلة من الملاجة. وتنقل الموسوعة العربية السورية أنه بدأ بالقرآن الكريم تلاوة وحفظاً على يد والده، وبداياته القرآنية كانت أيضاً على يد الشيخ محمد محمود قرفول من الملاجة. وقد فاز حامد حسن سنة 1948 بالمرتبة الأولى في مسابقة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لاعتماد نشيد دائم لها من بين خمسة وستين شاعراً عربياً، ثم توالت مراحل حضوره وأسس فرع اتحاد الكتاب العرب في طرطوس وتولى رئاسته.
والعلاقة بين الشيخ والشاعر تكشف عن كيفية انتقال العلم الديني والشعري في القرى العلوية من نمط الحلقة المغلقة إلى نمط الشاعر المثقف الحديث، عبر سلاسل تلقٍّ حافظ فيها التلاميذ على ذكرى شيوخهم وأدخلوهم في معجم الذاكرة الأدبية الوطنية.
ورثى حامد حسن شيخه قرفول بقصيدة ضمّنها أعماله الشعرية الكاملة التي تولى ابنه الدكتور عدنان حامد حسن معروف نشرها في مجلدين بعد وفاة الشاعر. أشار في قصيدة عام 1984 المعنونة حمين يا لدة الخلود، التي قالها في ذكرى أربعين الشيخ علي عبد الكريم عمران، إلى أنه كان قد رثى قبل ذلك ستة من الأعلام، وعدّ محمد محمود قرفول في جملتهم. ومما يحفظه الرواة من أبياتها: كحل جفونك من تراب محمد، ابن محمود بن قرفول التقي.
الامتداد العائلي
أنجب بيت قرفول، إلى جانب الشيخ محمد محمود، عددا من الشعراء والمعلمين والوجوه . ومنهم الشيخ عبد الحميد محمد محمود قرفول، وكان شاعرا دخل في محاورة شعرية موثقة مع الشيخ محمد طاهر عبد اللطيف، مؤرخة بجوابه المعنون وفاء في العاشر من كانون الثاني سنة 1948، وفيها قوله: ينوب عني كتابي في تحيتكم، إن الكتاب إذا نوبته نابا. كما يرد في الامتداد العائلي اسم الشيخ أحمد محمد محمود قرفول، والشيخ أحمد محمود قرفول في طرابلس، ويونس محمد قرفول، 1936-2022، من قرية بيت قرفول في قضاء الدريكيش. وتذكر سيرته أن كبار السن من أهل القرية كانوا يتذكرونه وهو يعلم القرآن لفتية القرية سنة 1957 تحت شجرة الخرنوب، وهو شاهد على استمرار وظيفة التعليم الديني في البيت جيلا بعد جيل.
ثم ظهر حازم يونس قرفول الذي شغل منصب حاكم مصرف سورية المركزي بين عامي 2018 و2021، والشاعرة ميس الريم قرفول المقيمة في فرنسا وصاحبة ديوانَي لا تموت لا تطير وحين ساعدنا الحرب لتعبر، وهي أسماء تدل على استمرار حضور الكنية في الميادين الثقافية والمؤسسية في القرن الحادي والعشرين.
تصحيح خلط شائع
تنتشر في بعض المنتديات الأدبية معلومات من قبيل ولادة عام 1848 والقضاء في محكمة طرطوس والوفاة عام 1933، تُنسب أحياناً إلى الشيخ محمد محمود قرفول. والتتبع الدقيق في المصادر المحلية يثبت أن هذه المعلومات تخص الشيخ عبد الكريم سعد آل الحاج معلا، وهو شاعر وقاض من بيت الحاج معلا في محيط طرطوس عاصر قرفول وتبادل معه بعض الشعر. وقرفول هو المادح ، ومما نسب إليه في مدح عبد الكريم سعد قوله وتر الفصاحة حاوي البلاغة.
الشيخ محمد قرفول عالم قروي حفظ العلم بالرسالة، وصان الذاكرة بالشعر، وربط الملاجة وحمين بشبكة مشايخ ومراسلات امتدت إلى محيط أوسع. ومن خلال رسائله ولاميته والمرثية التي قيلت فيه، نرى وجهاً من وجوه الثقافة الريفية في الساحل السوري، عندما كان العلم يعيش في البيوت والمجالس والقرى.
تاريخ البيوت التي حفظت المعرفة خارج ضجيج السياسة، وتاريخ المعلمين الذين لم يُسمَّوا في كتب التاريخ العام بينما أسهموا في تشكيل شعراء بلغوا القمة.
المراجع
1. أحمد علي حسن، حمين خلال ثلاثة قرون، 1998.
2. إبراهيم أحمد حرفوش، المستدرك في خير الصنيعة.
3. حسين ميهوب حرفوش، خير الصنيعة، الجزء الرابع.
4. وثيقة صافيتا 1846 / منشور الشيخ معلا حمين.
5. الشيخ محمد محمود قرفول، م.ح.و.م.ن.
6. الشيخ محمد محمود قرفول، م.أ.و.ج.أ.
7. الشيخ محمد محمود قرفول، ت.ب.ف.ش.آ.م.ق.
8. الشيخ محمد محمود قرفول، ت.ن.
9. الشيخ محمد محمود قرفول، م.أ.ف.م.م.ك.
10. الشيخ محمد محمود قرفول، ر.أ.
11. الشيخ أحمد سلمان الخطيب، أ.م.م.ف.م.ب.م.و.م.و.ن.
12. الشيخ أحمد سلمان الخطيب، ت.
13. الشيخ أحمد سلمان الخطيب، ط.ب.و.ت.ل.د.ع.أ.و.ت.
14. الشيخ أحمد سلمان الخطيب، س.إ.ف.م.ت.ق.ع.
15. الشيخ زهير مرهج حسن، م.
16. الشيخ علي يوسف حمدان، س.ا.إ.ع.ب.
17. الشيخ علي حمدان عمران، ن.ط.ف.ت.أ.م.
18. صحيفة الوحدة السورية، مادة بلدية حمين وذكر قرية بيت قرفول.
19. مجلة الهدف، مادة مهرجان الملاجة الثقافي.
20. منشور حمين الروح.
21. الموسوعة العربية السورية، مدخل حامد حسن معروف.
22. الدكتور عدنان حامد حسن معروف، الأعمال الشعرية الكاملة لحامد حسن معروف.
23. الدكتور عدنان حامد حسن معروف، قصائد الرثاء، الجزء الأول.
24. الدكتور عدنان حامد حسن معروف، قصائد الرثاء، الجزء الثاني.
25. الموسوعة العربية السورية، مدخل محمد عمران.
26. مدونة / موقع أعمال محمد عمران.
27. معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين.
28. بوابة الشعراء.
29. موقع المعرفة، مدخل حامد حسن معروف.
30. صحيفة / موقع الميادين، مادة عن حامد حسن معروف.
31. قناة / موقع مونت كارلو الدولية، حلقة مراسي عن ميس الريم قرفول.
32. ميس الريم قرفول، حين ساعدنا الحرب لتعبر.
33. ميس الريم قرفول، لا تموت لا تطير: يوميات شاعرة تدرس الحقوق.
34. موقع أسرة الشيخ صالح العلي.
35. منتدى الكلمة من رأس كتان.
36. موقع قاسيون، مواد عن الشيخ صالح العلي.
37. موقع موسوعتي، مواد عن الشيخ صالح العلي.
38. منير عبد الحميد صقر، تاريخ صافيتا في العهد العثماني 1516-1918م، دار العراب، دمشق، 2012.
39. بسام عيسى القحط، أطروحة ماجستير في تاريخ صافيتا الاجتماعي والاقتصادي، الجامعة اللبنانية، 1997.
40. Stefan Winter, A History of the ‘Alawis: From Medieval Aleppo to the Turkish Republic, Princeton University Press, 2016.
41. ستيفان وينتر، تاريخ العلويين من حلب القرون الوسطى إلى الجمهورية التركية، ترجمة أحمد نظير الأتاسي.
42. Hanna Batatu, Syria’s Peasantry, the Descendants of Its Lesser Rural Notables, and Their Politics, Princeton University Press, 1999.
43. Jacques Weulersse, Le Pays des Alaouites, Tours, 1940.
44. حامد حسن، المكزون السنجاري بين الإمارة والشعر والتصوف والفلسفة، دار مجلة الثقافة، دمشق، 1972.
45. علي معرفة الله، المكزون السنجاري، دار السؤال، دمشق، 1990.
46. هاشم عثمان، تاريخ العلويين وقائع وأحداث، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1997.
47. يوسف جميل نعيسة، المرجع في وثائق تاريخية عن الشام في أثناء حملة محمد علي باشا 1247-1256هـ / 1831-1840م، منشورات جامعة دمشق، 2004.
48. شادي عبده مرعي، التمرد العلوي خلال حملة إبراهيم باشا على ولاية طرابلس، 31 آذار 1832 - نيسان 1835، مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافة، 2024.
49. Yousef Hussein Omar, Alawites Rebellion in Syria Against Egyptian Rule (1834-1835), Alevilik-Bektaşilik Araştırmaları Dergisi, 2020.
50. BnF Arabe 1449.
51. BnF Arabe 1450.
52. موقع فينكس، مادة منشورة بعنوان “العقيد يونس قرفول صنع تاريخا من المجد ومضى”، 9 آذار/مارس 2022،